بدأ اليوم الرئيس الأميركي "باراك أوباما"، زيارة إلى إسرائيل، هي التاسعة التي يقوم بها رئيس أميركي، خلال تاريخ العلاقات بين البلدين. ويأتي أوباما كخامس رئيس للولايات المتحدة يزور إسرائيل، بعد "ريتشارد نيكسون" و"جيمي كارتر" و"بيل كلينتون" و"جورج بوش" الإبن.
وقام بيل كلينتون بزيارة إسرائيل أربع مرات، في حين أن بوش الابن زارها مرتين، أما البقية الآخرون فزارها كل منهم مرة واحدة.
والملاحظ أن الوفد الأميركي المرافق لأوباما يبلغ 600 شخص، لا يضم عقيلته "ميشيل أوباما"، وتستمر الزيارة لمدة خمسين ساعة، يقضي منها خمس ساعات فقط، في الاراضي الفلسطينية.
ويشارك في تأمين الزيارة، خمسة عشر ألف عنصر أمن، من ضمنهم خمسة آلاف شرطي، و35 شرطي خيال سيجوبون شوارع القدس طيلة فترة زيارة أوباما.
وتم تعليق ألف علم، في شوارع القدس، واختير شعار استقبال الرئيس الأميركي، عن طريق تصويت آلاف الإسرائيليين، الذين وقع اختيارهم على شعار "تحالف لا ينكسر"، حيث سيتم استخدام هذا الشعار على كل الوثائق واللافتات والتوجيهات، في مدة الزيارة.
وقامت السفارة الأميركية في القدس، بإجراء مسابقة على مواقع التواصل الاجتماعي، لاختيار شعار خطاب أوباما، الذي سيلقيه على الشباب يوم غد. وسيُدعى عشرون فائزًا في تلك المسابقة، لمشاهدة الخطاب الذي سيحضره ألف وخمس مئة شخص.
وينتظر أن يقدم نتنياهو رقاقة نانو صغيرة الحجم، تبلغ سبمكها 0.04 مليمترا، موضوع داخلها وثيقتي استقلال الولايات المتحدة وإسرائيل، جنبًا إلى جنب، مثبتة على حجر يبلغ عمره الف عام من أحجار مدينة القدس. وتعد الهدية كأحد ابرز وقائع الزيارة، وتشير إلى متانة العلاقات بين البلدين وتاريخ الشعب الإسرائيلي الممتد لآلاف السنين، بالإضافة إلى المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الأبحاث تكنولوجية في مجال النانو في إسرائيل.
مراسل: دويغو أوزباي