وقال "بنديكتوس السادس عشر"، بعد الجلسة الدورية التي أجراها في الفاتيكان، إنه يراقب عن كثب، ما يجري في سوريا، وما نتج عنه من أوضاع سيئة يمر بها الشعب السوري، وما يعانوه من إبادة وقتل وتدمير للبيوت، مما اضطرهم لمغادرة البلاد هروبا من الاشتباكات.
وأضاف بابا الفاتيكان، أن الكاردينال "ساراه"، سيبقى في لبنان، حتى 10 تشرين ثاني/نوفمبر الحالي، وسيلتقي مع ممثلي الكنيسة الكاثوليكية، وسيزور معسكرات اللاجئين السوريين في لبنان، وسيساهم في تنسيق الدعم مع المؤسسات الكاثوليكية هناك.
وأشار بابا الفاتيكان، إلى أنه هنأ الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"، لفوزه بولاية رئاسية ثانية، عن طريق ممثل البابا في واشنطن.