Kilani Mahmoud
18 يناير 2016•تحديث: 18 يناير 2016
وما/ محمود الكيلاني/ الأناضول
قال البابا فرنسيس رأس الكنيسة الكاثوليكية، إن "اليهود هم إخواننا في الإيمان"، داعياً إلى التصدي لمعاداة السامية والتمييز، وذلك في أول زيارة له إلى الكنيس اليهودي في العاصمة الإيطالية روما.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الزيارة التي قام بها، اليوم الأحد، بحضور الحاخام الأكبر في إيطاليا ريكاردو دي سينيي، وعدد من قيادات الطائفة اليهودية في البلاد.
وأضاف البابا مخاطبا الحضور "أنتم إخواننا في الإيمان، ونحن جميعًا ننتمي إلى عائلة واحدة، عائلة الله، الذي يرعانا ويحمي أبناءه".
وتابع "من وجهة نظر فقهية دينية، فإن الروابط لا يمكن أن تنفصم بين المسيحيين واليهود، لأن المسيحيين، لا يسعهم إلا الرجوع إلى الجذور اليهودية".
وشدد البابا على ضرورة التصدي "لمعاداة السامية والتمييز" داعياً إلى "العمل معًا من أجل السلام والعدالة وحماية البشر".
ورأى أن "الماضي يجب أن يكون بمثابة عبرة للحاضر والمستقبل، والمحرقة تعلمنا التحلي دائماً باليقظة القصوى، لاتخاذ إجراءات فورية في سبيل الدفاع عن الكرامة الإنسانية والسلام".
واعتمدت الشرطة الإيطالية إجراءات أمنية صارمة اعتباراً من أمس السبت، استعداداً لزيارة البابا إلى الكنيس، وتم تشديد التدابير بشكل تدريجي، حيث نشر حوالي 800 من عناصر الأمن في المنطقة المحيطة بالمعبد اليهودي، ومنعت السيارات من الدخول ووضعت بوابات لكشف المعادن والمتفجرات على مداخل الشارع المفضي إلى مكان الحدث.
وكانت أول زيارة لرأس الكنيسة الكاثوليكية، إلى الكنيس اليهودي في روما، قد قام بها يوحنا بولس الثاني عام 1986، تلتها زيارة خلفه الألماني بندكتس السادس عشر في 2010.
يذكر أن كنيس روما، كان قد شيد عام 1904، حيث يعيش في العاصمة الإيطالية نحو 15 ألف يهودي(35 ألفاً في كافة أنحاء إيطاليا) من أصل عدد سكان المدينة البالغ 4.3 مليون نسمة.