21 أغسطس 2017•تحديث: 21 أغسطس 2017
عبد الجبار أبوراس/ الأناضول
بدأت، اليوم الإثنين، المناورات العسكرية السنوية بين القوات الأمريكية وقوات كوريا الجنوبية، المقرر أن تستمر لعشرة أيام لمواجهة استفزازات بيونغ يانغ.
وتأتي المناورات المشتركة التي يطلق عليها"أولتشي حارس الحرية"، وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وسيؤول من جهة، وبيونغ يانغ من جهة أخرى، على خلفية إطلاق الأخيرة صاروخين باليستيين عابرين للقارات، يوليو/تموز الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية "يونهاب"، عن رئيس كوريا الجنوبية، "مون جيه-إن"، قوله إن "التدريبات المشتركة هي تدريبات سنوية ذات طابع دفاعي، لا تحمل نية لتصعيد حدة التوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية".
وحذّر الرئيس "مون"، من أن "تستخدم بيونغ يانغ، المناورات كمبرر للقيام باستفزازات عسكرية".
ودعا "مون"، كوريا الشمالية، لأن تدرك أن استفزازاتها هي السبب في استمرار المناورات العسكرية في الجنوب".
ويشارك في المناورات العسكرية التي من المقرر أن تستمر حتى 31 أغسطس/آب الجاري، 17 ألف و500 جندي أمريكي، و50 ألف آخر كوري جنوبي.
وأمس الأحد، وجهت كوريا الشمالية انتقادا لاذعا إلى المناورات العسكرية "أولتشي حارس الحرية"، معتبرة أنها تأتي في سياق "صب الزيت على النار".
وتصاعدت الحرب الكلامية بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، بعد توعّد الأول، في وقت سابق من أغسطس الجاري ، بمواجهة بيونغ يانغ "بالنار والغضب" إذا واصلت تهديدها لبلاده.
وبعد يوم من تصريحات ترامب، رد "جونغ أون" بالتهديد بقصف جزيرة "غوام" الأمريكية في المحيط الهادئ، التي تضم أهم القواعد العسكرية لواشنطن في المنطقة.