Sami Sohta
08 فبراير 2017•تحديث: 08 فبراير 2017
بوغوتا/ لقمان إلهان/ الأناضول
انطلقت، اليوم الأربعاء، في العاصمة الإكوادورية، كيتو، عملية تفاوض رسمي، بين الحكومة الكولومبية، ومتمردي "جيش التحرير الوطني".
ومن المنتظر، أن تستمر مفاوضات السلام، التي بدأت بمراسم في كيتو، بين الحكومة والمتمردين 45 يومًا بشكل متواصل.
ومن المزمع أن يتمحور التفاوض تحت بندين رئيسيين، وهما إشراك المجتمع في عملية السلام، والقضايا الإنسانية والديمقراطية.
وأعدت السلطات الكولومبية، شاشات عرض كبيرة في العاصمة بوغوتا، لنقل انطلاق مراسم المفاوضات.
وابتدأ "خوان ميريغيت"، متحدثًا بالنيابة عن الحكومة الإكوادورية، عقب المراسم، وقال إنه من المنتظر أن تجري عملية التفاوض الحالية، بشكل سلس أكثر من ذي قبل.
من جانبه أعرب "إسرائيل راميريز"، كبير مفاوضي "جيش التحرير الوطني" والمعروف باسم "بابلو بلتران"، في كلمته عن شكره للإكوادور لاستضافتها المفاوضات.
بدوره أكد "خوان كاميلو ريستريبو" كبير مفاوضي الحكومة الكولومبية، أن عمليات التفاوض ستسير بشكل دقيق وسريع، من أجل التوصل إلى "سلام سريع".
ودعا ريستريبو، متمردي "جيش التحرير" للتخلي عن عمليات الاختطاف في كولومبيا.
وأوضح أن استمرار عمليات الخطف، من شأنها أن تلقي بظلالها على طاولة الحوار وعملية السلام بين الطرفين.
وتسير عملية السلام بين الحكومة الكولومبية، والمتمردين، تحت رقابة وضمان الإكوادور، وتشيلي، وكوبا، وفنزويلا، والنرويج، والبرازيل.
وفي 29 سبتمبر/ أيول 2016، أعلن جيش التحرير الوطني، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، استعداده للتفاوض مع الحكومة.
والخميس الماضي، أخلى المتمردون سبيل العضو السابق في مجلس الشيوخ "أودين سانشيز"، بعد إفراج الحكومة عن عضوين لها كان مسجونين.