داكار/ ليلى الثابتي - باباكار ديون/ الأناضول
انطقت محاكمة الرئيس التشادي السابق، "حسين حبري"، اليوم الإثنين، في عاصمة السنغال "داكار"، وسط حضور مكثّف للوحدات الأمنية.
وقال "موث باني"، أحد مسؤولين الشرطة السنغالية، لمراسل "الأناضول" في داكار، إن قوات الأمن السنغالية، أجبرت حبري على المثول أمام المحكمة، التي رفض الأخير الاعتراف بها.
وحكم "حسين حبري" جمهورية تشاد، من عام 1982 وحتى عام 1990 بقبضة من حديد، قبل أن يطيح به الرئيس التشادي الحالي، "إدريس ديبي إتنو"، ما اضطره للجوء إلى السنغال.
وعقب 19 شهرًا من التحقيق، وجهت محكمة الغرف الإفريقية الاستثنائية، - وهي محكمة خاصة أنشأها الاتحاد الإفريقي بموجب اتفاق مع السنغال، بقضاة سنغاليين وأفارقة - لحبري، في يوليو/ تموز 2013، تهمًا بارتكاب "جرائم حرب"، و"جرائم ضدّ الإنسانية والتعذيب"، قبل أن تضعه رهن الاحتجاز المؤقت في العاصمة السنغالية.