أشارت الأنباء إلى أن السيارات الحديثة، لم تلقى في العام 2012، نفس الاهتمام الذي لاقته في العام 2011، والذي بسببه حققت أرقاما قياسية من حيث حجم مبيعاتها.
أفاد تقرير صادر عن الاتحاد البلجيكي للسيارات، والذي نشر اليوم، أن مبيعات السيارات الحديثة، عانت في العام 2012 هبوطا كبيرا يقدر بنسبة 19.9 في المائة، مشيرا الى أن ذلك العام شهد بيع حوالي 486.737 سيارة حديثة فقط.
وذكر التقرير أن المعطيات التي سجلت خلال العام الماضي، تثبت أن هبوطا حادا طرأ على مبيعات السيارات والمركبات الحديثة بكافة أوزانها في العام ذاته، إذ أن السيارات التجارية الخفيفة انخفضت مبيعاتها بنسبة 11 في المائة، بينما السيارات التجارية الثقيلة التي يتراوح وزنها الإجمالي بين 3.5 ، و16 طنا، شهدت انخفاضا في مبيعاتها بنسبة 12.9 في المائة، أما التي يزيد وزنها عن 16 طنا، فانخفضت مبيعاتها بنسبة 14.5 في المائة، بحسب التقرير ذاته.
هذا وقد شهدت مبيعات المركبات البخارية ثنائية الإطارات، انخفاضا بنسبة 6.4 في المائة.
وأوضح التقرير أنه في العام 2013 لن يطرأ على مبيعات المركبات الحديثة انخفاضا أكثر من الأرقام المذكورة، مشيرا إلى أنه من الممكن أن تباع حوالي 480.000 مركبة حديثة في هذا العام.