07 أكتوبر 2022•تحديث: 08 أكتوبر 2022
براغ / الأناضول
انتهت، مساء الجمعة، قمة غير رسمية لزعماء دول الاتحاد الأوروبي لبحث سبل الاستجابة لتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا.
وانتهت القمة التي عقدت في العاصمة التشيكية براغ دون توصل الزعماء الأوروبيين إلى توافق بشأن تحديد سقف لأسعار الغاز الروسي الذي تشكك بعض دول الاتحاد في جدوى تطبيقه.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في مؤتمر صحفي عقب القمة، إن رؤساء الحكومات والدول اتفقوا على "مواصلة الوقوف بحزم بجانب أوكرانيا"، وإبداء الدعم لـ "تحديد موارد مالية جديدة" لدعم كييف في حربها مع موسكو.
وأضافت أن الأعضاء الـ27 خصصوا بالفعل ما مجموعه 19 مليار يورو (18.6 مليار دولار) لمساعدة أوكرانيا، مضيفة أن الاتحاد سيبحث عن حلول جديدة لتغطية الاحتياجات المالية لكييف.
كما أعطى الزعماء الأوروبيون الضوء الأخضر لتشكيل بعثة تدريب عسكرية للجيش الأوكراني، وهو مقترح يُتوقع أن يوافق عليه وزراء خارجية دول الاتحاد رسميا في اجتماعهم المقبل في 17 أكتوبر / تشرين الأول الجاري.
في الوقت نفسه، لم يتمكن زعماء دول الاتحاد الأوروبي من إيجاد أرضية مشتركة بشأن تحديد سقف لأسعار الغاز بغية التخفيف من أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الروسية ضد أوكرانيا.
وأبدى الزعماء دعمهم لوضع تدابير مشتركة لشراء الغاز بحلول نهاية الشتاء كي يتجنب الأعضاء المزايدة على بعضهم في الأسواق، بحسب ما ذكرت فون دير لاين.
وتطالب غالبية دول الاتحاد بروكسل بأن تقترح حدا أقصى لأسعار الغاز.
وبينما تسعى بعض العواصم إلى وضع سقف شامل لكل تعاملات تجارة الغاز وعقود الاستيراد، تفضل أخرى تحديد سقف لقطاع الكهرباء فقط.
وتعارض ألمانيا والدنمارك وهولندا وضع سقف للأسعار، خشية أن يعرقل شراء الغاز الذي تحتاجه اقتصاداتها، ويقلل من تأثير أي حافز لخفض الاستهلاك.