İbrahim Ramadan Hassan Mohamed
23 فبراير 2016•تحديث: 24 فبراير 2016
داكار / جميل أوكسوز / الأناضول
أعلنت لجنة إدارة البرامج الثقافية والتراثية في دكارا غربي السنغال، إنهاء استعداداتها لاستقبال السياح وعشاق الحياة البرية من مختلف أنحاء العالم هذا العام، في محمية بانديا.
وأشارت اللجنة في بيان، اليوم الثلاثاء، أن إدارة المحمية ستوفر مُرشدين على أعلى مستوى من التدريب لمرافقة السياح المحليين والأجانب أثناء تنزههم في المحمية القريبة من العاصمة داكار والتقاط صور بجانب الحيوانات والطيور، تجنباً لتعرضهم لأي مشكلات.
وتحتضن العاصمة السنغالية على بعد 65 كيلو متراً منها محمية "بانديا" للحياة البرية، التي تضم أصنافاً نادرة من الطيور والحيوانات، ويصنفها علماء البيئة على أنها واحدة من أكبر وأجمل المحميات في أفريقيا.
ويعيش في بانديا التي تبلغ مساحتها 3500 هكتار أنواع فريدة من الطيور والحيوانات البرية خاصة بالقارة الأفريقية، ويكاد رؤية مثيل لها مستحيلاً في شتى أنحاء العالم، ويأتى على رأس هذه الحيوانات؛ وحيد القرن، و الظبي، والنعام، والقرود والزرافة الأفريقية، بحسب البيان.
وأضاف أنه "يوجد بالقرب من المحمية الكثير من المطاعم وأماكن الاستجمام والراحة، يمكن للسياح أن يقضوا أوقاتاً مميزة فيها"، ولا يمكن لزائر داكار أن يغادرها دون أن يزور الأسواق الشعبية، حيث يعرض السنغاليون منتوجاتهم التقليدية وأكلاتهم الشعبية، بحسب مراسل الأناضول.
وتقع جمهورية السنغال في أقصى نقطة من غربي القارة الأفريقية وهي عبارة عن سهول منبسطة تقل فيها التضاريس باستثناء مرتفعات كيدوغو وهضبة تياس، وتتمتع بمناخ متنوع.