وأعرب "نيك كليج" رئيس الحزب الديمقراطي الليبرالي- الشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية- قبل بدء المؤتمر السنوي في مدينة " برايتون"، عن اعتذاره، إزاء عدم تنفيذ وعوده التي قطعها قبل الانتخابات العامة بعدم رفع الرسوم الجامعية.
وسبق أن تعرض "كليج"، لانتقادات شديدة، من قاعدة الحزب، لتقديمه الكثير من التنازلات، لرئيس الوزراء "ديفيد كاميرون " زعيم حزب المحافظين، وإعطاء المزيد من التنازلات .
وكشفت نتائج الاستطلاع الذي أجرته شركة"يوكوف" ، أنه في حال استبدال "كليج"، بـأمين حزب العمال الديمقراطي الليبرالي "فينس كيبل" ، سيزيد من الدعم للديمقراطيين الليبراليين.
وتشير الاستطلاعات الى أن شعبية الحكومة الائتلافية المنتخبة في عام 2010 تراجعت، بعد فشلها في معالجة عجز الموازنة للبلاد.