أثينا- برلين/ محمد خطيب أوغلو- أمين أفوندوكلو أوغلو/ الأناضول
وافق رئيس الوزراء اليوناني "أليكسيس تسيبراس"، اليوم الثلاثاء، على مقترح حلول اللحظة الأخيرة الذي تقدم به رئيس المفوضية الأوروبية، "جان كلود يونكر"، شريطة إجراء بعض التغييرات عليه.
وحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل الأناضول، فإن "تسيبراس" قدم مقترحاً يضم حلاً دائماً للمشكلة المالية في اليونان، ذلك من أجل التوصل إلى اتفاق مع المؤسسات الأوروبية، بناءً على مقترح اللحظة الأخيرة للدائنين الذي قدمه "يونكر".
وأشارت المعلومات إلى أن "تسيبراس" اضطر للموافقة على المقترح ، بسبب الضغوط التي جاءت من داخل ائتلاف "سيريزا" الحاكم للتوصل إلى اتفاق مع الدائنين، والوضع الاقتصادي الدراماتيكي الذي حل بالبلاد، عقب إعلانه عن إجراء استفتاء شعبي حول شروط الدائنين.
كما أضافت المعلومات أن رئيس الوزراء اليوناني سيتوجه إلى برلين أولاً ومن ثم إلى بروكسل الليلة من أجل التوصل إلى اتفاق، وذلك في حال موافقة المؤسسات الأوروبية على مقترح اللحظة الأخيرة لأثينا، دون الكشف عنها.
إلى ذلك أفاد بيان صادر عن رئاسة الوزراء اليونانية، اليوم، أن تسيبراس أجرى اتصالاً هاتفياً مع كل من رئيس المفوضية الأوروبية "جان كلود يونكر"، ورئيس البرلمان الأوروبي "مارتن شولتز"، ورئيس البنك المركزي الأوروبي "ماريو دراجي".
وفي سياق متصل قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم "إن ألمانيا مستعدة لمواصلة المشاورات مع أثينيا رغم انتهاء مهلة البرنامج الذي حدده الدائنون لليونان والتي ستنتهي هذه الليلة"، مؤكدة أن "أبواب الاتحاد الأوروبي مفتوحة لليونان من أجل مواصلة المفاوضات".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقدته مع رئيس وزراء جمهورية كوسوفو "عيسى مصطفى"، في برلين، حيث أشارت ميركل إلى أن "الدائنين الثلاثة قدموا مقترحهم الأخير إلى اليونان، مشيرة إلى أن مدة البرنامج سيتنهي في منتصف الليلة".
وكان رئيس الوزراء "تسيبراس" ذكر في وقت سابق اليوم أن أثينا لن تدفع ديونها لصندوق النقد في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الدائنين، وأضاف متهكما "فليقدموا لنا اتفاقا جديدا حتى المساء، لندفع بموجبه"، على حد تعبيره.
ويتوجب على اليونان سداد ديونها المستحقة لصندوق النقد الدولي، والبالغة 1.6 مليار يورو حتى مساء اليوم الثلاثاء، وبعكس ذلك ستواجه خطر الخروج من منطقة اليورو.