أثينا / محمد خطيب أوغلو/ الأناضول
أوضح رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تشيبراس، أن حكومته لديها خطوط حمراء بالنسبة للمفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، بخصوص برنامج الإنقاذ المالي، مشيرا أنهم مستعدون للتوجه إلى استفتاء شعبي حال تجاوز تلك الخطوط.
جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج على قناة تلفزيونية، حيث تطرق تشيبراس إلى المفاوضات المتواصلة مع الاتحاد بخصوص استئناف التدفق النقدي تجاه بلاده.
واعتبر تشيبراس أن رئيس مجموعة اليورو، يروين ديسلبلوم، ورئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، ضلّلا بلاده، ما أدى إلى إضاعة الوقت، موضحا أنهما بعد اتفاق 18 شباط/فبراير، تعهدا بتحرير السيولة النقدية ، لكنهما لم يفيا بوعدهما، على حد تعبيره، مضيفا: "لقد أخطأنا عندما لم نطلب اتفاقا مكتوبا بهذا الخصوص".
وأردف تشيبراس أن الحكومة قد تلجأ إلى خصخصة بعض مؤسسات الدولة، في إطار الجهود الرامية للخروج من الأزمة المالية، رغم وجود تحفظات على موضوع الخصصة في البلاد.
وأعرب تشيبراس عن تفاؤله بامكانية التوصل إلى اتفاق مع الجانب الأوروبي في نهاية المطاف، منوها أنه من غير الوارد خروج اليونان من منطقة اليورو، أو إفلاسها.
وفيما يتعلق بمشكلة الهجرة غير الشرعية ، انتقد رئيس الوزراء اليوناني موقف أوروبا، مؤكد ضرورة أن تتخلى على التصرف كالنعامة، وتتفق مع تركيا، لإيجاد حل.
وأشار تشيبراس، إلى تدفق الكثير من اللاجئين من ذوي التحصيل العلمي العالي الراغبين في الانتقال إلى بقية الدول الأوربية، إلى بلاده، ما يشكل مشكلة وتحديا كبيرا لأوروبا.