28 فبراير 2021•تحديث: 01 مارس 2021
أثينا/توفيق دورول/الأناضول
طردت السلطات اليونانية، عائلة أفغانية من مخيم للاجئين في جزيرة "ميديللي" وأرغمتها على العودة إلى المياه الإقليمية التركية، عبر قارب مطاطي.
وبحسب الموقع الرسمي لمنظمة "إيجيان بوت ريبورت" النرويجية غير الحكومية، أخرج مسؤولون يونانيون عائلة أفغانية مكونة من 13 شخصا بينهم نساء وأطفال من مخيم للاجئين بزعم إجراء فحوصات فيروس كورونا لهم.
وأضاف الموقع أن السلطات اليونانية أرغمت العائلة على ركوب قارب مطاطي ودفعته تجاه المياه الإقليمية التركية.
وأوضحت المنظمة أن المسؤولين اليونانيين مارسوا العنف مرارا ضد العائلة، وصادروا أموالها ومقتنياتها.
وأشارت إلى أن خفر السواحل التركي رصد عملية دفع العائلة تجاه المياه الإقليمية التركية وتوجه نحوها لإنقاذها ونقلها إلى اليابسة.
ولفتت أن السلطات التركية وثقت مرارا وتكرارا دفع اليونان لقوارب طالبي اللجوء إلى المياه الإقليمية التركية في بحر إيجة، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تطرد فيها طالبي اللجوء من مخيماتها وتدفعهم نحو تركيا.
بدورها، دعت وزارة الخارجية التركية الأحد، اليونان إلى احترام القانون الدولي وقوانين الاتحاد الأوروبي ومبادئ حقوق الانسان واتفاقية إعادة القبول المبرمة بين أنقرة والاتحاد الأوروبي، في التعامل مع طالبي اللجوء.
وأوضح البيان أن اليونان أجبرت في 18 فبراير /شباط الجاري 13 لاجئا أفغانيا في مخيم بجزيرة ميدللي، بينهم نساء وأطفال، على العودة نحو تركيا، بعد إخراجهم من المخيم بحجة إجراء اختبارات فيروس كورونا، وضربهم وسلب أموالهم ومقتنياتهم الثمينة.
ولفت البيان إلى أن اليونان أرغمت خلال الأعوام الأربعة الأخيرة، أكثر من 80 ألف طالب لجوء على العودة إلى تركيا.
وأشار البيان إلى أن الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس)، تورطت في بعض الممارسات غير القانونية التي اتبعتها اليونان ضد طالبي اللجوء.
وقالت الخارجية: "اليونان تتبع سياسة ممنهجة ضد طالبي اللجوء، وندعو جميع دول الاتحاد الأوروبي لاحترام الحقوق الأساسية لطالبي اللجوء والتعامل معهم وفق مبدأ احترام حقوق الإنسان".
وأضاف البيان: "ندعو حكومة اليونان وكافة المتورطين بإعادة طالبي اللجوء قسرا إلى الالتزام بالقانون الدولي والإنساني واتفاقية الهجرة المبرمة بين أنقرة والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/آذار 2016".