اليمن.. الأمم المتحدة تعلن إنهاء مهام بعثة دعم اتفاق الحديدة
ونقل مهامها إلى مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن..
Yemen
شكري حسين/ الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، إنهاء مهام بعثتها لدعم اتفاق الحديدة "أونمها" واستكمال نقل مهامها إلى مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن.
وقالت الأمم المتحدة في بيان صحفي، "أن الإنهاء جاء تمهيدًا لإنهاء عمليات البعثة بشكل كامل في 31 مارس/آذار الجاري (اليوم)، وذلك بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2813".
وأوضحت، "جاء القرار عقب مشاورات افتراضية عُقدت في 26 مارس/آذار، بين فريق مشترك من البعثة الأممية ومكتب المبعوث الخاص، برئاسة القائمة بأعمال رئيس البعثة ماري ياماشيتا، ووفد الحكومة اليمنية في لجنة تنسيق إعادة الانتشار".
ووفق البيان: "تركزت المناقشات على ما تحقق من إنجازات مشتركة ضمن عمل اللجنة، إلى جانب استعراض المهام المتبقية وترتيبات المرحلة الانتقالية، في ظل نقل المسؤوليات إلى مكتب المبعوث الخاص".
وأكدت الأمم المتحدة خلال المشاورات "التزامها بمواصلة دعم تنفيذ اتفاق الحديدة"، مشددة على "أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الأطراف بما يعزز الاستقرار في المحافظة الساحلية غربي اليمن، وفي البلاد عمومًا".
ونهاية يناير/ كانون الثاني من الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي تمديدا أخيرا لبعثة دعم اتفاق مدينة الحديدة باليمن "أونمها"، بتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين عن التصويت، حسب ما أورد الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.
وفي 14 يوليو/ تموز 2025 مدد مجلس الأمن ولاية "أونمها"، حيث أصدر قرار التمديد حتى 28 يناير 2026.
وكانت البعثة قد تأسست بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2452، في يناير 2019 بقرار دولي لمراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على إعادة انتشار القوات في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية عبر الممر الملاحي الحيوي على البحر الأحمر.
وجاء إنشاء البعثة في أعقاب اتفاق ستوكهولم بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي الذي تضمن أيضا صفقة لتبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين، وتفاهم لتهدئة القتال في تعز جنوب غربي البلاد، وفتح طرقها.
وتعثر تنفيذ العديد من بنود الاتفاق، وسط اتهامات متبادلة بين الحكومة وجماعة الحوثي بشأن عرقلة التقدم في مسار الاتفاق.
