Atheer Ahmed Kakan
11 مارس 2016•تحديث: 11 مارس 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
اتفقت الولايات المتحدة وكندا، أمس الخميس، على إجراءات مشتركة لمكافحة الإرهاب، تتضمن "تقاسم البلدين قوائم الأشخاص الممنوعين من السفر، ومراقبة مداخل ومخارج البلدين، بالتوازي مع المحافظة على الخصوصية والحريات المدنية للمواطنين".
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مع رئيس الوزراء الكندي، جستين ترودو، اليوم، في البيت الأبيض، حيث تناولا فيه سبل التعاون المشترك في مجال تبادل المعلومات الاستخبارية ومكافحة المقاتلين الأجانب والتغييرات المناخية.
ونقل بيان للبيت الأبيض، عن أوباما قوله خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقده مع رئيس الوزراء الكندي، عقب الاجتماع، أن بلاده وكندا تتداخلان "اجتماعياً واقتصادياً إلى درجة كبيرة".
ولم يغفل أوباما التلميح إلى الحملة الانتخابية لمرشح الحزب الجمهوري المحتمل للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، قائلًا "في كل مرة تحصل فيها انتخابات رئاسية لدينا، فإن أصدقائنا الشماليين (كندا) يتهيأون لهجرة محتملة قد يقوم بها الأمريكيون إلى بلادهم، إذا ما فاز طرف على آخر، ولكن غالبًا ما تنتهي الانتخابات على خير".
وكان كثير من مواطني الولايات المتحدة الأمريكية، هددوا بالهجرة والعيش في كندا، إذا ما فاز المرشح الجمهوري للرئاسة، دونالد ترامب، في الانتخابات.
وأشار الرئيس الأمريكي أن الكثير من الأمريكيين، هددوا بالهجرة إلى كندا عندما أعيد انتخابه عام 2012، ولكن هذا لم يحدث، (وهو تعليق أثار موجة من الضحك في صفوف الحاضرين).
أما رئيس الوزراء الكندي، فقال ردًا على سؤال وجهه أحد الصحفيين، حول رأيه بالانتخابات الأمريكية وعمّا إذا كان سيتعامل مع ترامب، فيما لو فاز بالانتخابات الأمريكية "لدي ثقة كبيرة بالشعب الأمريكي، واتطلع للعمل مع من سينتخبونه للبيت الأبيض هذا العام أياً كان".
وأضاف ترودو، الذي يعد أول رئيس وزراء كندي يجري زيارة رسمية للبيت الأبيض منذ نحو عقدين "إذا كانت الجغرافيا جعلتنا جيراناً، فإن القيم المشتركة التي نمتلكها جعلتنا متقاربين روحياً، وخياراتنا الشخصية والجمعية حولتنا إلى أصدقاء".
ويمتلك البلدين علاقات تجارية وسياحية واسعة، ووصلت قيمة التبادل التجاري بينهما إلى نحو ملياري دولار أمريكي يومياً، بحسب البيان نفسه.