01 سبتمبر 2019•تحديث: 01 سبتمبر 2019
هيوستون/ هكان تشوبور/ الأناضول
تطرقت النسخة الـ 56 لمؤتمر التجمع الإسلامي في أمريكا الشمالية، المنعقد بمدينة هيوستون الأمريكية، إلى أزمة إقليم جامو وكشمير.
وشهد المؤتمر مشاركة المرشحين الرئاسيين عن الحزب الديمقراطي "جوليان كاسترو" و"بيرني ساندرز"، إضافة إلى رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، عبر تقنية الفيديو.
وفي كلمته خلال المؤتمر، أعلن "ساندرز"، عن رفضه وقلقه الكبير، حيال إلغاء نيودلهي للحكم الذاتي في الإقليم، وممارستها للضغط على المعارضين فيه.
وأفاد بأنه يجب على الولايات المتحدة، الوقوف بجانب تطبيق القانون الدولي في الإقليم، واتخاذ قرار سلمي تحت الراية الأممية، يحل الأزمة ويعكس إرادة الكشميريين.
بدوره، أعرب "كاسترو"، عن تضامنه مع الكشميريين، وأكد على ضرورة حماية حقوق السكان المسلمين في الإقليم.
من جهة أخرى، انتقد "عمران خان" بشدة قرارات الهند الأخيرة حول الإقليم. معتبرا إياها ناجمةً عن "إيديولوجية التفوق الهندية"، الشبيهة بـ"الإيديولوجية النازية".
ودعا المسلمين حول العالم إلى التوحد لمواجهة ما يتعرض له الإقليم، والمجتمع الدولي إلى محاسبة الهند حول ذلك.
وفي 5 أغسطس/ آب الجاري، ألغت الحكومة الهندية بنود المادة 370 من الدستور، التي تمنح الحكم الذاتي لولاية "جامو وكشمير"، الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم.
كما تعطي المادة الكشميريين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة، فضلا عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية، والتملك، والحصول على منح تعليمية.
ويرى مراقبون أن الخطوات الهندية من شأنها السماح للهنود من ولايات أخرى بالتملك في الولاية، وبالتالي إحداث تغيير في التركيبة السكانية للمنطقة، لجعلها ليست ذات أغلبية مسلمة.