Atheer Ahmed Kakan
28 أبريل 2016•تحديث: 29 أبريل 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، عن غضبها من غارة (ذكر مسؤولون سوريون محليون أن مقاتلة روسية نفذتها) استهدفت مستشفى القدس الميداني في حلب السورية أمس الأربعاء، وأدى إلى مقتل 30 شخصاً وجرح عشرات آخرين في حصيلة أولية لضحايا القصف.
وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان اليوم الخميس "لقد أغضبتنا الضربات الجوية على مستشفى القدس في حلب، والتي تدعمها كل من أطباء بلا حدود والهيئة الدولية للصليب الأحمر، ما أدى لمقتل عشرات الأشخاص بما فيهم أطفال ومرضى وطاقم طبي".
وأضافت "وبالرغم من أننا لا زلنا في طور جمع الوقائع المحيطة بظروف الهجوم، إلا أن الضربة على ما يبدو كان المقصود منها توجيه ضربة تستهدف المنشأة الطبية المعروفة وتتلاءم مع سجل نظام الأسد الحافل بضرب مثل هذه المنشآت وطواقم الإسعافات الأولية، وهي غارات كانت قد أدت لمقتل آلاف من السوريين الأبرياء".
وأشارت أن تقديرات الأمم المتحدة قد اعتبرت الأوضاع في سوريا "كارثية"، والعمليات المسلحة للنظام السوري في تلك المناطق "قد سببت تفاقم العنف، وتقوض اتفاق وقف الأعمال العدائية".
وشدد على "أهمية أن تتحمل روسيا مسؤولية ملحة، بالضغط على نظام بشار الأسد، بالالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2254، بما في ذلك وقف مهاجمة المدنيين والمنشآت الطبية وطواقم الأسعاف الأولية على وجه التحديد والإلتزام بوقف الأعمال العدائية".
وقتل 30 شخصًا وجرح عشرات آخرون، في حصيلة أولية، بعد استهداف مقاتلة روسية، مساء الأربعاء، مستشفى القدس الميداني في مدينة حلب السورية.
وقال إبراهيم حاج إبراهيم، مسؤول في الدفاع المدني، للأناضول، إن "طائرة حربية روسية، استهدفت مستشفى القدس الميداني في حي السكري، الخاضع لسيطرة المعارضة بحلب".
وأشار "حاج إبراهيم" إلى "وجود نساء وأطفال بين القتلى"، لافتًا إلى "وجود مخاوف من ارتفاع عدد القتلى".
وأوضح أن المدينة تتعرض لهجمات جوية روسية سورية مكثفة، منذ نحو أسبوع، وأن طائراتهما "تتعمد استهداف المناطق السكنية".