Atheer Ahmed Kakan
13 فبراير 2016•تحديث: 13 فبراير 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الاناضول
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، عن رغبتها في رؤية "مواقف صلبة" من روسيا، حيال تنفيذ ما تم التوصل إليه في اجتماع "المجموعة الدولية لدعم سوريا" بميونخ الألمانية، من وقفٍ لإطلاق النار، والسماح بوصول المساعدات إلى المدن السورية المحاصرة.
وقال متحدث الخارجية الأمريكية، مارك تونر، في مؤتمر صحفي، عقده، الجمعة، من واشنطن، "نحن بحاجة لأن نرى نهايةً للقصف في سوريا، ونهايةً لدعم الأسد، فهو بكل صراحة، السبب الوحيد في تفاقم الوضع على الأرض(في إشارة للدعم الروسي للنظام السوري الحاكم).
ومنذ قرابة خمس سنوات، وسوريا تعاني من حربٍ أهلية تمزقها، أودت بحياة أكثر من 250 ألف مواطن تقريباً، بحسب تقارير أممية، فيما تقدر منظمات دولية أعداد المهاجرين بعدة ملايين، الأمر الذي دفع آلالاف منهم إلى الهجرة لأوروبا، بعد عجز دول الجوار، عن استيعاب الاعداد الهائلة المتدفقة.
تونر أكد أن وقف إطلاق النار بين الأطراف في سوريا "توقف مؤقت"، مشيراً إلى ضرورة منح الفرصة لـ "قوة المهام وقف إطلاق النار" التي ترأستها كل من الولايات المتحدة وروسيا لتنفيذ وقف الحرب.
وأعلن بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، اتخاذ مجموعة الدعم الدولية لسوريا، قرارًا بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق السورية المحاصرة خلال الأسبوع الحالي، ووقف الاشتباكات في عموم البلاد في غضون أسبوع واحد.
وأشار البيان إلى تشكيل المجموعة "فرقة عمل لوقف إطلاق النار" في إطار وقف الاشتباكات، برعاية الأمم المتحدة وقيادة مشتركة من قبل روسيا والولايات المتحدة، مضيفًا أنه "عقب موافقة الحكومة السورية والمعارضة، سيتم البدء بتطبيق وقف إطلاق النار في غضون أسبوع واحد، وسيعمل الفريق خلال هذه الفترة، على تطوير آليات لتحقيق ذلك".