Raşa Evrensel
17 يوليو 2023•تحديث: 18 يوليو 2023
نيويورك/ الأناضول
أدانت الولايات المتحدة، الإثنين، قرار روسيا تعليق مشاركتها في اتفاقية الحبوب عبر البحر الأسود، واصفة إياه بـ "العمل القاسي".
وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، للصحفيين، إن "روسيا وجهت ضربة جديدة لأكثر الفئات ضعفا في العالم".
وأضافت أن صفقة الحبوب التي توسطت فيها الأمم المتحدة وتركيا كانت "منارة للأمل".
وأوضحت المسؤولة الأمريكية أن الاتفاقية "ساهمت في استقرار أسواق الغذاء العالمية، وخفض أسعار المواد الغذائية للجميع. لكن اليوم، ألقت روسيا بكل هذا التقدم وكل هذا الأمل في مهب الريح".
ونقلت غرينفيلد عن بيانات برنامج الغذاء العالمي أن "أكثر من 345 مليون شخص يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي".
وتابعت قائلةً: "نعلم دون أدنى شك أن حرب روسيا الوحشية ضد أوكرانيا دفعت الملايين من الأشخاص إلى حافة الهاوية، خاصة في الشرق الأوسط وإفريقيا".
وأكدت أن قرار انسحاب موسكو من اتفاق الحبوب الأوكرانية "عمل قاسٍ جديد".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت روسيا أن صفقة تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود "توقفت اليوم، وستمدد حال تنفيذ الجزء الروسي منها".
واشتكت روسيا من أن القيود والعقوبات المفروضة عليها على خلفية الحرب الدائرة مع أوكرانيا، أعاقت صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة أيضا، وهي منتجات تعتبرها موسكو مهمة أيضا لسلسلة الغذاء العالمية.
وفي يوليو/تموز 2022، وقعت تركيا والأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا في إسطنبول، اتفاقا لاستئناف صادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية للمساعدة في معالجة أزمة الغذاء العالمية، والتي توقفت مؤقتا بعد بدء الحرب الروسية في فبراير/شباط 2022.
ومددت الاتفاقية 3 مرات، حيث سهلت نقل أطنان من الحبوب والمواد الغذائية في إطار محاولات معالجة أزمة الغذاء العالمية التي تصاعدت إلى مستويات قياسية بعد بدء شن موسكو عملياتها العسكرية.