عبد الرحمن فتحي
القاهرة – الأناضول
رفض حزب الوفد المصري المشاركة في الدعوات لثورة جديدة هذا الشهر ضد ما أسماه الداعون لها "مليونية إسقاط الإخوان"، وقال إن إسقاط حكم الإخوان المسلمين يكون من خلال صندوق الانتخاب.
ودعت بعض القوى والشخصيات السياسية المعارضة للإخوان إلى تنظيم احتجاجات في 24 أغسطس/ آب ضد ما أسموه حكم الإخوان.
وكان الرئيس المصري محمد مرسي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين ويرأس حزبها السياسي "الحرية والعدالة" قبل استقالته من المنصبين بمجرد إعلان فوزه في انتخابات الرئاسة في يونيو/ حزيران.
وقال رئيس حزب الوفد السيد البدوي في مؤتمر عقده الحزب لإعلان موقفه من المستجدات السياسية: "مصر في هذه الأوقات تحتاج إلى تكاتف حقيقي واتفاق بين خصوم السياسة على قبول الديمقراطية، ولهذا فإن الوفد لن يشارك في الدعوة لإسقاط الإخوان ولا في أي دعوات لثورات أخرى".
وتابع البدوي: "من يريد أن يسقط الإخوان فليسقطهم من خلال صناديق الانتخابات"، مضيفًا أن الكلمة لمن أدلى بصوته في الانتخابات السابقة ومن سيدلي بصوته مجددًا في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأضاف أن حزبه، وهو الحزب الليبرالي الأقدم في البلاد ويعد امتدادًا لحزب الوفد القديم إبان الاحتلال الإنجليزي لمصر أوائل القرن العشرين، يرفض ما أسماه "الحشد المدفوع الأجر والمليونيات المصطنعة سواء كان من الإخوان أو خصومهم، ولا يجوز الحشد للتأثير على القضاء أو دعم قرارات الرئيس أو لاستعراض القوة أو التلويح بالشارع في كل خطوة بالخروج أو التظاهر أو الاعتصام".