10 نوفمبر 2019•تحديث: 10 نوفمبر 2019
أنقرة/ محمد ناظم طاشتي/ الأناضول
أوقفت السلطات الهندية، 37 شخصا، على خلفية استخدامهم "عبارات استفزازية"، احتفالا بحكم قضائي ببناء معبد هندوسي على أنقاض مسجد "بابري" التاريخي.
وذكرت وسائل إعلام محلية، نقلا عن مصادر أمنية، الأحد، أن وسائل التواصل الاجتماعي شهدت نشر محتويات غير لائقة عقب قرار المحكمة العليا بخصوص مسجد بابري.
وأضافت أن شرطة ولاية أوتار براداش (شمال) أوقفت 37 شخصا، استخدموا لغة تحريضية في منصات التواصل الاجتماعي، وأثاروا إزعاجا في مختلف مناطق الولاية.
وشددت على أنه سيتم إظهار "صفر تسامح" مع من يبث لغة استفزازية احتفالا بالقرار.
وتشهد الولاية تدابير أمنية واسعة، وانتشار 4 آلاف عنصر أمن، إضافةً إلى تعليق مؤقت للدراسة، تجنبا لعصيان قد يندلع جراء قرار المحكمة.
وبعد نزاع قضائي استمر لعقود، قضت المحكمة العليا الهندية، السبت، بما قالت إنها أحقية الهندوس في موقع مسجد "بابري" بمدينة أيوديا بولاية أوتار براداش (شمال)، وأمرت بتخصيص أرض بديلة عنه للمسلمين.
ويدعي متطرفون هندوس أن المسلمين هدموا، في القرن السادس عشر معبدا للملك "راما"، الذي يعتبره الهندوس "إلها"، وبنوا مكانه مسجد "بابري".
واقتحمت مجموعة من الهندوس المسجد، في 1949، ونصبت تمثالا لـ"راما" داخله، واعتبرته مكانًا متنازعا عليه؛ ما جعل الحكومة تغلق المسجد مع بقاء التمثال داخله.
وهدم هندوس متطرفون، بينهم قيادات في حزب "باهاراتيا جاناتا" الحاكم حاليا، المسجد، عام 1992؛ ما أشعل موجة عنف بين الهندوس والمسلمين خلفت نحو ألفي قتيل.
ويطالب المسلمون ببناء مسجد جديد مكان "بابري"، الذي يعود تاريخه إلى عام 1528، بينما يدعو الهندوس إلى بناء معبد في المكان، بدعوى أن الملك "راما" ولد فيه.
ويمثل الحكم انتصارًا لحزب "باهاراتيا جاناتا"، الذي يستند إلى قاعدة انتخابية هندوسية.