05 أبريل 2019•تحديث: 05 أبريل 2019
فيينا/ أشقين قياغان/ الأناضول
رأى رئيس الوزراء النمساوي سيباستيان كورتز، الجمعة، في مشاركة متحدث باسم حركة يمينية متطرفة في الاعتداء على معبد يهودي بالبلاد، قبل 13 عاما، أمرا "مثيرا للاشمئزاز".
جاء ذلك في تغريدة نشرها كورتز، عبر حسابه بموقع "تويتر"، تعقيبا على كشف إعلام محلي مؤخرا، مشاركة مارتن سلار، المتحدث باسم حركة "الهوية" اليمينية المتطرفة، في الاعتداء على المعبد.
وكتب رئيس الوزراء يقول، إن قيام سلار، المتحدث باسم حركة الهوية العنصرية المعادية للاجئين والمسلمين، بلصق "بوستر" للصليب المعقوف (رمز النازية) على معبد يهودي، أمر "مثير للاشمئزاز".
وأكد أنه باعتباره رئيسا لوزراء النمسا "لا يتحمل أفعال النازيين الجدد".
ووفق خبر نشرته صحيفة "كلاينه تسايتونغ" المحلية، قام سلار، في 2006، بلصق "بوستر" للصليب المعقوف على معبد يهودي، ولدى معرفة الشرطة بالأمر عوقب بالعمل 100 يوم في مقبرة يهودية.
ومارس/آذار الماضي، أعلن كوترز، أن حكومة بلاده تدرس حلّ حركة "الهوية" المتطرفة، عقب ثبوت تلقي زعيمها "مارتن سلنر"، تبرعات من شخص يحمل نفس كنية منفذ مجزرة المسجدَين في نيوزيلندا.
وحركة الهوية اليمينية المتطرفة، معروفة بعدائها للاجئين والمهاجرين والمسلمين، وتدعو لـ"تطهير أوروبا" من المهاجرين والمسلمين، كما هاجمت العديد من الهيئات التابعة للمسلمين في النمسا عبر وضع لافتات عنصرية.
وفي 15 مارس الماضي، استهدف هجوم دموي مسجدَين في مدينة "كرايست تشيرش" النيوزيلندية، قتل فيه 50 شخصًا أثناء تأديتهم صلاة الجمعة، وأصيب مثلهم.