وأكد خالد خوجه في حديث مع وكالة "الأناضول" عبر الهاتف أن عدد قوات الجيش السوري الحر بلغ 120 ألف مقاتل، 45 ألفا منهم "منظم" والبقية مجموعات ملتحقة بالجيش الحر.
وشدد على أن ركيزة المعارضة الأساسية هي ثورة الشعب والجيش الحر وهما "الخياران الوحيدان". ودعا خوجه إلى توفير كل أشكال الدعم الكافي للجيش الحر من أسلحة نوعية ومناطق عازلة وغيرها في سبيل إسقاط النظام.
وفي إطار الجهود الدبلوماسية الدولية انتقد عضو الأمانة العامة الاقتراح الروسي لمشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة في سوريا، الذي لم يتطرق لفرض عقوبات على أطراف الصراع، ووضع في الاعتبار خفض عدد المراقبين العسكريين (300 حاليا) إلى نحو مئة، وإعطاء بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سوريا دورا سياسيا أكبر.
وأعرب خوجه عن تمسك المعارضة السياسية في الداخل والخارج بمطالبها حيث قال إن "أي مبادرة لا تنص على إسقاط النظام فهي تفتقر للمصداقية".
وأضاف ان "مطالب المعارضة تنص على ضرورة وجود مراقبين وقوات حفظ سلام، والعدد المتوفر حاليا 300 غير كاف، إضافة لإقامة حكومة وحدة وطنية، ولجنة محاسبة تلاحق النظام قضائيا وتحاسبه هو وزمرته على كافة الجرائم التي ارتكبوها".
وانتقد خوجه المبعوث الأممي والدولي المشترك لسوريا كوفي انان بوصفه أنه "غير منصف"، حيث "التقى بالمعارضة السياسية مرة واحدة مع بداية انطلاق مبادرته، في حين التقى انان الرئيس السوري 3 مرات وهذا يظهر أنه غير حيادي".
وقال خوجه إن "انان نقل أفكار النظام في زيارته الأخيرة حيث أشار إلى "وجود صراع مسلح في سوريا ووجود نزاع سياسي " ولم يقل إنها ثورة شعب، وهذا التصريح مطابق لحديث النظام".
وصرح خوجه بأن المعارضة السورية فقدت الأمل بالمجتمع الدولي الذي علل في بداية الثورة أنه توجد عناصر مسلحة غير مسيطر عليها، ومن ثم تعلل بأن المعارضة السياسية غير متحدة، لتبرير عجزه عن مساعدة الشعب السوري حسب ما أفاد خوجه.