وأوضح أعضاء المجلس أن حدة العنف الذي يمارسه النظام قد إرتفعت في الآونة الأخيرة بدلاً من أن تنخفض. وأعرب الأعضاء عن دعم مجلس الأمن للإنتقال الديمقراطي في سورية لكنهم إعتبروا أن الخطوات التي يخطوها المجتمع الدولي حيال ذلك ليست كافية.
ولخصت الناطقة باسم المجلس الوطني السوري بسمة قضماني في معرض حديثها حصيلة زياراتها إلى مجلس الأمن. وحول إحتمال إستخدام روسيا للفيتو لإبطال أي قرار محتمل قد يصدر عن مجلس الأمن قالت قضماني :"قمنا بزيارة ممثل روسيا في مجلس الأمن ونقلنا له رسالة الشعب السوري، وأكدنا له بأن روسيا ترتكب خطأ فادحاً في دعمها لنظام الأسد ووقوفها بوجه تطبيق المادة السابعة مما يزيد عدد القتلى في سورية".
ونوه عضو المجلس الوطني نبيل الغضبان في تصريحه بأن تأسيس الجيش الحر جاء كردة فعل طبيعية على الجرائم التي ارتكبها النظام بحق المتظاهرين السلميين، مشيراً إلى أن المعارك باتت صوب قوسين أو أدنى من بيت الأسد، أكد الغضبان أنه ليس بالأمر البسيط إنشقاق ولجوء هذا العدد الكبير من ضباط الجيش بصورة عامة وضباط الحرس الجمهوري بصورة خاصة إلى بلد آخر لولا الظلم الذي شاهدوه بأم أعينهم.
وأضاف الغضبان "عندما نصل لقناعة بأننا لن نحصل على نتيجة من مجلس الأمن سنبحث عن خيارات وحلول خارج نطاق الامم المتحدة، علينا أن نحمي الشعب السوري من هذا النظام بصورة عاجلة".
ورداً على سؤال طرح، أجاب عضو المجلس الوطني جورج صبرا "نحن لا نريد من مجلس الأمن تمديد بعثة المراقبين الدوليين، لن نقبل بأي حل غير تطبيق المادة السابعة لأن ذلك هو الحل الوحيد للحد من الإنتهاكات" وأكد صبرا على ضرورة دعم روسيا لخطة عنان وعمل المجتمع الدولي مشيراً إلى أن تصرفات النظام اللا مسؤولة أفرغت خطة عنان من محتواتها وجعلتها غير قابلة للتطبيق.
بعدها أعرب صبرا عن شكره الكبير لتركيا فقال :"فتحت تركيا أبوابها أمام أبناء شعبنا السوري المظلوم، وقامت بتوفير كل ما يلزمهم حتى أنها قامت ببناء مشافٍ خاصة لأجلهم، كل يوم تقوم تركيا بإجراء عمليات لمواطنينا منقذةً حياة الكثيرين، تركيا خففت علينا المأساة التي نعيشها، لذا أود أن أقدم عميق شكري لحكومة الجمهورية التركية".