24 فبراير 2022•تحديث: 24 فبراير 2022
بودابست/ الأناضول
أدان رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الخميس، التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، فيما طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مجلس الأمن الدولي بمحاسبة روسيا على تدخلها.
وأكد أوربان في تصريح عقب اجتماع للأمن القومي، أنهم سيعملون مع حلفائهم في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو على إدانة التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا.
وأوضح أن سلامة المواطنين المجريين هي أولوية بالنسبة لهم، مشددا على ضرورة بقاء بلاده خارج هذه الأزمة.
وأشار إلى أن المجر لم ترسل جنودا أو معدات عسكرية إلى أوكرانيا، لافتا أنهم يتوقعون زيادة في عدد اللاجئين إلى المجر بسبب التدخل العسكري الروسي.
بدوره، طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مجلس الأمن الدولي بمحاسبة روسيا على تدخلها العسكري في أوكرانيا.
وقال ماكرون في تصريح صحفي، إن روسيا شنت هجمات مكثفة على أوكرانيا، وأن هذا يتعارض مع تعهدات المسؤولين الروس وينتهك ميثاق الأمم المتحدة والنظام الأوروبي والدولي.
وأضاف أن الرئيس الروسي رفض المسارات الدبلوماسية واختار الحرب، متجاهلا سيادة أوكرانيا والسلام والاستقرار في أوروبا.
وتوعد ماكرون بالرد على هذا التدخل العسكري الروسي، مشيرا أنهم فشلوا في منع هذه الأزمة رغم الجهود الحثيثة مع الشركاء الأوروبيين.
وشدد على أنهم سيدعمون أوكرانيا دون تردد، وأنهم سيتحملون جميع المسؤوليات لحماية سيادة وأمن الحلفاء الأوروبيين.
من جهته، استدعى الاتحاد الأوروبي السفير الروسي لدى التكتل فلاديمير تشيزوف، لإبلاغه بـ "الإدانة الشديدة للغزو على أوكرانيا".
وأوضح مكتب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، في بيان، أن رد الاتحاد الأوروبي القاسي على روسيا سيتم تحديده في قمة قادة الاتحاد الأوروبي اليوم.
وفي سياق آخر، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أن الاتحاد الأوروبي سيقدم مساعدات مالية وطبية لأوكرانيا.
وأوضح سانشيز في تصريح صحفي، أن التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، هو هجوم على المبادئ والقيم التي أتاحب لأوروبا الازدهار والاستقرار لسنوات عديدة.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي سيساعد أوكرانيا بالإمدادات المالية والطبية والرعاية الإنسانية، مشددا أن التدخل الروسي في أوكرانيا سيكون له عواقب وخيمة.
وفجر الخميس، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إطلاق عملية عسكرية في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا، تبعتها ردود فعل غاضبة من دول ومنظمات في الاتحاد الأوروبي.
وأعلنت المفوضية الأوروبية عقد اجتماع طارئ لبحث حزمة العقوبات الجديدة المتوقع فرضها على روسيا بعد تدخلها العسكري في أوكرانيا.