أمل شاهين
دمشق - الأناضول
كشف رياض حجاب، رئيس الوزراء السوري المنشق، على لسان محمد عطري، المتحدث باسمه، تفاصيل عملية انشقاقه عن نظام بشار الأسد في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة الأناضول في دمشق.
وقال عطري "إن حجاب تواصل مع أهله في الأردن والجيش الحر في الداخل لتأمين انشقاقه، مؤكدًا أنه فكر في اتخاذ هذه الخطوة قبل توليه رئاسة الحكومة حينما كان يشغل منصب وزير الزراعة.
وأوضح المتحدث باسم حجاب أن الأخير بعد حل حكومة عادل سفر حصل على أعلى نسبة تصويت من أحد المواقع السورية من بين الأسماء المرشحة لتولي منصب رئيس الوزراء.
واستطرد عطري "عندما تم تكليف حجاب بشغل منصب رئيس الوزراء لم يكن بمقدوره الرفض خوفًا من أن يتعرض للقتل خاصة أن فكرة الانشقاق ظلت تراوده وعندما عرضوا عليه المنصب قبله بغرض إضعاف النظام بعد انشقاقه".
وأكد عطري من جهة أخرى على ترحيب الأردن برئيس الوزراء المنشق وقال "لم يمنعنا الأردن من ممارسة أي نشاط أو الإدلاء بتصريحات صحفية، وخلال أيام قليلة سيقيم حجاب مؤتمرًا صحفيًا لتوضيح كافة تفاصيل الانشقاق".
وانشقاق رياض حجاب والذي يعد أبرز مسؤول حكومي سوري نقطة مفصلية في فصول الثورة السورية، بعدما ساهم انشقاقه في رفع الروح المعنوية للمجموعات الثورية داخل وخارج البلاد، كما أثيرت تكهنات مؤخرًا حول إمكانية أن يكون حجاب مرشحاً توافقياً لقيادة الحكومة الانتقالية في حال سقط نظام الأسد.
وأكد عطري أن التخطيط لانشقاق رئيس الوزراء كان بالتنسيق مع الجيش السوري الحر حيث وصل حجاب مع عائلته وعشرة من عوائل أشقائه إلى الأردن وهم جميعًا بحالة جيدة.
وعزا عطري أسباب انشقاق حجاب إلى الممارسات القمعية للنظام ضد أبناء شعبه، معتبرًا أن النظام سقط ويلجأ إلى الاعتماد على العنف ظنًا منه أن ذلك سيساعد في بقائه، لافتًا إلى أنه تم تهديده بالقتل في حال رفضه لمنصب رئيس الوزراء الذي تم تكليفه فيه.
يذكر أن التلفزيون السوري أعلن الأسبوع الماضي عن إعفاء رئيس الوزراء رياض حجاب من مهامه بعدما تأكد انشقاقه.
وعين رياض حجاب رئيسًا للوزراء في السادس من شهر حزيران (يونيو) الماضي من قبل الرئيس بشار الأسد بعد أن شغل في عام 2011 وعام 2012 منصب وزير الزراعة.