03 أغسطس 2017•تحديث: 03 أغسطس 2017
لفكوشا (قبرص التركية)/ مراد دميرجي/ الأناضول
مع قرب انتهاء مهمته، أجرى مستشار أمين عام الأمم المتحدة لشؤون قبرص، إسبن بارث إيدي، زيارتي وداع لزعيمي شطري الجزيرة التركي والرومي.
واستقبل رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، مصطفى أقينجي، "إيدي"، الذي تنتهي مهمته نهاية أغسطس/آب الجاري، في القصر الرئاسي بلفكوشا (نيقوسيا)، وقدم له مجسما للقصر هدية.
وفي تصريح صحفي عقب اللقاء، قال إيدي: "إن قضية استئناف المفاوضات في قبرص (التي انتهت بالفشل مؤخرا)، بيد زعيمي القبارصة الأتراك والروم".
وأشار إلى أنه قيّم، خلال اللقاء، مع أقينجي، فترة مهمته التي استمرت 27 شهرا.
وأشاد إيدي، بدور أقينجي، في إحياء مسيرة المفاوضات، عام 2015.
وأوضح أن إحدى الدروس المستخلصة من المفاوضات الأخيرة، هو عدم اللجوء إلى السرية، وإشراك أطياف أوسع من المجتمع في العملية وإطلاعها على سيرها، في حال بروز فرصة لاستنئاف المفاوضات.
ولفت إلى أنه جرى الاقتراب كثيرا من الحل في الجولة الأخيرة من المفاوضات، لكن دون التوصل إلى نتيجة.
وقال إيدي، إنه سيغادر الجزيرة بـ"مشاعر مختلطة".
كما قام إيدي، بزيارة وداع إلى زعيم قبرص الرومية نيكوس أناستاسياديس.
ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي 2004، رفضَ القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
وتتمحور المفاوضات حول 6 محاور رئيسة هي: الاقتصاد، و شؤون الاتحاد الأوروبي، والملكيات، إلى جانب تقاسم السلطة (الإدارة)، والأراضي، والأمن والضمانات.
ويطالب الجانب القبرصي التركي ببقاء الضمانات الحالية حتى بعد التوصل الى الحل المحتمل في الجزيرة، ويؤكد أن التواجد التركي (العسكري) في الجزيرة شرط لا غنى عنه بالنسبة للقبارصة الأتراك.
أما الجانب القبرصي الرومي، فيطالب بإلغاء معاهدة الضمان والتحالف، وعدم استمرار التواجد التركي في الجزيرة عقب أي حل محتمل في الجزيرة.