سوسن القياسي
بغداد-الأناضول
أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن توقعه بأن تشهد المنطقة المزيد من التدهور والتطورات الخطيرة نتيجة "استغلال إسرائيل لما تعاني منه المنطقة حاليا من ظروف شاذة"، معتبرا أن "الاعتداء الإسرائيلي على سوريا يشكل انتهاكا للقانون الدولي وتجاوزا صارخا على دولة عضو في الأمم المتحدة".
وقال المالكي في بيان صحفي حصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه إن "الاعتداء الإسرائيلي على سوريا بادرة خطيرة وعمل يستحق الإدانة من جميع دول العالم الحريصة على الأمن والسلام الدوليين".
وأضاف: "لقد سبق وحذرنا من اتساع دائرة الأزمة السورية وآثارها الخطيرة على المنطقة والعالم إذا ما فتحت أبواب التدخلات الخارجية ولم تتخذ التدابير السياسية اللازمة لحل الأزمة ووضع حد للماسي التي يعاني منها الشعب السوري الشقيق".
ولفت المالكي إلى أن "هذا التجاوز وما يعاني منه الشعب السوري من فجائع يومية هو حافز لجميع القوى بضرورة التحرك السريع لتدارك الموقف والخروج السريع من هذه المأساة وإنقاذ سوريا والشعب السوري من دائرة المأساة الحالية وإعادته الى دوره الطبيعي على الساحتين العربية والدولية" حسب قوله.
ونفذت إسرائيل، فجر أمس، ثاني غارة جوية لها خلال يومين، في ضربة هزت دمشق بسلسلة من الانفجارات القوية وأدت إلى اشتعال النيران، فأضاءت سماء العاصمة ليلا.
وامتنعت إسرائيل عن التعليق على الغارة، لكن الانفجارات وقعت بعد يوم من تصريح مسؤول إسرائيلي بأن تل أبيب شنت غارة جوية مستهدفة شحنة صواريخ في سوريا كانت في طريقها لحزب الله اللبناني.
ومن جهتها، ذكرت وسائل إعلام سورية، أن الهدف من ضربة أمس، هو مركز جمرايا للأبحاث العسكرية الذي استهدفته إسرائيل في ضربة أخرى في يناير/كانون الثاني الماضي.
ويقع مركز جمرايا عند المداخل الشمالية لدمشق على بعد 15 كيلومترا فقط من الحدود اللبنانية.