اسطنبول – الأناضول
إيمان نصار
وكان مكتب رئيس الوزراء البريطاني، قد أعلن اليوم، أن الحكومة سمحت لمسؤولين بإجراء اتصالات مع ممثلين عسكريين عن مجموعات من المعارضة المسلحة.
وفي وقت سابق من اليوم، قام رئيس الوزراء البريطاني، "ديفيد كاميرون" بزيارة مخيم الزعتري للاجئين السوريين، في الأدرن، حيث عبر خلال الزيارة عن موافقة حكومته على تأمين خروج آمن للرئيس السوري بشار الأسد من أجل تسهيل المرحلة الانتقالية في سوريا.
ووصف المالح في اتصال هاتفي مع مراسلة الأناضول، هذه المفاوضات بالخطيرة، وأعرب عن رأيه، في أن كل ما يجري من حراك دولي ما هو إلا محاولة إنقاذ للرئيس بشار الأسد، وأن اللقاءات التي تجري مع المسلحين ما هي إلا محاولات للتآمر على الثورة السورية.
وقال المالح، إن نظام الأسد يترنح، وسينهار قريباً، وإنه سينساق إلى المحكمة ليحاسب على جرائمه بحق الشعب السوري.
وفيما يتعلق بالاجتماع الموسع للمعارضة السورية، والذي دعت إليه جامعة الدول العربية غداً في العاصمة القطرية، الدوحة، أوضح المالح الذي سيشارك هو الآخر، ان "مبادرة رياض سيف" ستكون محور الاجتماع، معرباً عن أمله في أن تخلص نقاشات المشاركين إلى الإنتقال لمرحلة جديدة، تنقل سوريا من دولة الاستبداد إلى دولة الديموقراطية، والفصل بين السلطات الثلاث، التشريعية والقضائية والتنفيذية.