06 أبريل 2017•تحديث: 06 أبريل 2017
موسكو/ هاكان جيهان أيدوغان/ الأناضول
قال دميتري بيسكوف متحدث الرئاسة الروسية اليوم الخميس، إنّ إعلان الجهة التي ارتكبت الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون بريف محافظة إدلب، على عجلة، خطوة غير صائبة.
ووصف بيسكوف في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الروسية موسكو، استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون بالجريمة الوحشية، معتبراً هذا الأمر غير مقبول على الإطلاق.
ونفى بيسكوف وجود بيانات ومعطيات موضوعية حول الهجوم الكيميائي على خان شيخون، وأنّ النتائج الأولية المستعجلة لا تعكس الواقع، دون إجراء تحقيق دقيق حول هذا التطور.
وتطرق بيسكون إلى عرض نيكي هايلي مندوبة الولايات المتحدة الامريكي في مجلس الامن الدولي، صور الأطفال الذين قتلوا جراء الهجوم الكيميائي، قائلاً في هذا الخصوص: "الصور التي عرضتها هايلي في جلسة يوم أمس ربما تكون أدلة قطعية وربما لا تكون كذلك، وربما تكون مجرد فورة عاطفية لا أكثر".
وأضاف بيسكون أنّ الهجوم الكيميائي الذي حصل قبل يومين في ريف إدلب، لا يخدم سوى مصالح الدول التي تعادي رئيس النظام السوري بشار الأسد، و"الإرهابيين".
وقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، الثلاثاء، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.
وعقب الهجوم الكيميائي، قصفت طائرات لم يتم التعرف على هويتها بعد، مستشفى ومركزًا للدفاع المدني في المنطقة أثناء استمرار عمليات الإنقاذ.
ويعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل أكثر من 1300 مدنيا بالغوطة الشرقية في أغسطس/ آب 2013.