Ghanem Hasan
24 أبريل 2016•تحديث: 24 أبريل 2016
باكو/ رسلان رحيموف/ الأناضول
تمكّن الجيش الأذري، اليوم الأحد، من تدمير دبابة تابعة للقوات الأرمينية، على خط التماس بين قوات البلدين، بعد خرق الأخيرة وقف إطاق النار.
وأوضحت وزارة الدفاع الأذرية، في بيان لها، أن القوات الأرمينية، خرقت اتفاق وقف إطلاق النار على خط الجبهة، مرة أخرة، واستهدفت منذ مساء أمس، أحياء سكنية تابعة لمدينة "تارتار" (مركز محافظة تارتار) غربي أذربيجان، بأسلحة ثقيلة وقذائف الهاون، ومدافع "هاوتزر".
وأشارت الوزاراة، إلى أن دبابات أرمينية تجمعت على خط التماس، واستهدفت مواقع أذرية في محاولة منها لشن هجوم ضد القوات الأذربيجانية، فيما ردت الجيش الأذري بـ"المثل" على مصادر النيران، مدمرًا دبابة حاولت الاقتراب من أحد المواقع، ما أدى لمقتل طاقمها، مجبرًا بذلك القوات الأرمينية على التراجع.
وكانت وزارة الدفاع الأذرية، أعلنت في مطلع أبريل/ نيسان الحالي، أن الجيش الأرميني استهدف مواقع تابعة لها عند خط التماس بين قوات البلدين، كما استهدف مناطق سكنية قريبة من الخط بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون.
وأضافت الوزارة في بيان لها، أن القوات الأذرية ردت على مصادر النيران بالمثل، ما أسفر عن نشوب اشتباكات عنيفة، خلّفت شهداء وقتلى من الجانبين.
تجدر الإشارة، أن أرمينيا احتلت عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، والتي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات) و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي"، متسببة بتهجير نحو مليون أذربيجاني عن أراضيهم ومدنهم.
ونشأت الأزمة بين البلدين عقب انتهاء الحقبة السوفييتية، حيث سيطر انفصاليون أرمن مدعومين من أرمينيا على إقليم "قره باغ" الجبلي ومحافظات أذربيجانية غربي البلاد، ما تسبب بحرب دامية بين البلدين، راح ضحيتها نحو (30) ألف شخص.
رغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، إلا أن المناوشات المسلحة على الحدود بين الفينة والأخرى، والتهديدات باندلاع حرب أخرى، ما تزال مستمرة، في ظل عدم توقيع الطرفين معاهدة سلام دائم بينهما.