قال زعيم الحركة الشعبية الباكستانية المعارضة، "طاهر القادري"، إن مصير المسؤولين في البلاد سيكون مثل مصير الرئيس الليبي الراحل، "معمر القذافي"، في حال أصرّت الحكومة على موقفها واندلعت حرب في باكستان.
وأضاف القادري، في كلمة أمام حشد كبير من مناصريه، أمام مبنى البرلمان في العاصمة كابل، أن الحكومة الحالية ليست ديمقراطية وغير شرعية، وأنها لن تقف في وجه المطالبين بالحرية في البلاد.
ومن جانب آخر أشار وزير التنمية والتخطيط الباكستاني، "إحسان إقبال"، أن زعيم حزب حركة العدالة الباكستانية، "عمران خان"، يدلي بتصريحات خاطئة خلال التظاهرات التي يقوم بها مؤيديوه، وأن خان "يذهب بالبلاد إلى حرب أهلية"، وأن عليه أن يترك "الافتراءات" على الحكومة ومواجهة الحقائق السياسية.
وتشهد البلاد منذ ١٤ من شهر أغسطس/ آب الماضي، موجة من الاحتجاجات المطالبة باستقالة الحكومة، يقودها القادري زعيم حزب "الحركة الشعبية الباكستانية"، و"عمران خان" زعيم "حركة العدالة الباكستانية"، المعارضين. وأسفرت الاشتباكات التي اندلعت عقب دعوة القادري في ٣٠ آب/ أغسطس الفائت، أنصاره للتوجه نحو مبنى رئاسة الوزراء إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من 500 آخرين.
واتهم القادري- عقب عودته من كندا - الحكومة بالفساد مطالباً باستقالتها، فيما يتهم "خان"، النظام في البلاد بتزوير الانتخابات النيابية، التي جرت في 11 أيار/ مايو العام الماضي، حيث أشار إلى أنه طرق كافة الأبواب، من أجل الحصول على العدالة، لكنه لم يحصل على شيء، لذلك قرر اللجوء إلى الخيار الأخير وهو احتجاجات الشوارع.
وبعد مأزق استمر أسابيع أجرى زعيما الاحتجاجات، محادثات مع مسؤولين في الحكومة لإيجاد حل سياسي.
وتتمحور المفاوضات حول ستة مطالب قدمها خان تتضمن استقالة رئيس الوزراء وإجراء انتخابات مبكرة وإجراء إصلاحات انتخابية.