05 أكتوبر 2019•تحديث: 06 أكتوبر 2019
كوالالمبور/ عمر فاروق يلدز/ الأناضول
قتل7 أفراد من جبهة تحرير مورو الإسلامية، في هجوم مسلح شنه تنظيم "داعش" الإرهابي، جنوبي الفلبين.
وذكر موقع "ميندا نيوز"، السبت، أن الهجوم وقع في مدينة "شريف" الواقعة بولاية "ماغوينداناو" جنوبي البلاد.
وأوضح أن اشتباكات وقعت بين الجانبين مباشرةً بعد الهجوم، أسفرت عن مقتل 7 من أفراد الجبهة.
من جهة أخرى، أشار ديسوسدادو كاريون، قائد فرقة المشاة السادسة في الجيش الفلبيني، إلى وجود عداوة في المنطقة بين تنظيم "داعش" الإرهابي، وجبهة تحرير مورو الإسلامية، منذ مدة طويلة.
وأفاد كاريون، في بيان، بأن الجبهة تكافح الإرهاب في المنطقة منذ فترة، وبأن الجيش الفلبيني يدعم الجبهة في ذلك عبر تزويدها بالسلاح وتقديم جميع أنواع الدعم لها.
وذكر أن أفراد الجبهة الذين لقوا مصرعهم كانوا مسلحين، ولم يدخلوا ضمن زملائهم الذين تخلوا عن أسلحتهم في إطار قانون "بانغسامورو" الذي يمنح حكما ذاتيا موسعا لمسلمي مورو.
وفي 22 فبراير/شباط الماضي، أدى مراد إبراهيم، رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية، اليمين الدستورية بعد أن أصبح رئيسا لوزراء الحكومة المؤقتة في "بانغسامورو"، التي تم تشكيلها حديثا للمسلمين، جنوبي الفلبين.
وصوّت مليون و540 ألفا و17 شخصا، من أصل مليون و700 ألف، بـ"نعم" في استفتاء شعبي، أجري على مرحلتين في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين، على قانون "بانغسامورو" الذي يمنح حكما ذاتيا موسعا لمسلمي مورو.
ومن المقرر أن تسلم "جبهة تحرير مورو الإسلامية" أسلحتها تدريجيا، بالتزامن مع إنجاز خطوات اتفاق الحكم الذاتي، لتكتمل العملية في 2022، وتتحول الجبهة إلى كيان سياسي خاضع لقانون الأحزاب.