15 يوليو 2022•تحديث: 15 يوليو 2022
مانيلا/ الأناضول
أعلن مسؤولون في الفلبين، الجمعة، صدور قرار حكومي بإنهاء تواجد قوات حفظ السلام الأجنبية في جنوب البلاد، فيما أبدى المسلمون اعتراضهم على القرار.
ونقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية، عن مسؤولين ومتمردين (لم تسمهم) قولهم إن قوات حفظ السلام غادرت جنوب الفلبين بعد أن قرر المسؤولون إنهاء تواجدها.
وغادرت القوات منطقة مينداناو في 30 يونيو/حزيران الماضي، بعدما نسب لها الفضل في المساعدة بتخفيف سنوات من القتال الدامي بين القوات الحكومية وجماعات إسلامية، وفق الوكالة الأمريكية.
وفي مايو/آيار الماضي، أخطرت وزارة الشؤون الخارجية في مانيلا الدول المشاركة في قوة حفظ السلام بقرار الحكومة "عدم تجديد التفويض" الممنوح لتلك القوات بعد 30 يونيو.
وبررت الوزارة القرار بـ"الإنجازات الهامة في عملية السلام"، مستشهدة بتطبيق اتفاقيات سلام بما في ذلك إنشاء منطقة حكم ذاتي يقودها قادة مسلمون جنوبي البلاد.
وشكر المسؤولون ماليزيا وبروناي والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء السابقة في القوة الأجنبية لمساعدتها الفلبين في استعادة السلام وتعزيز التنمية الاقتصادية في الجنوب، موطن الأقلية المسلمة في الدولة ذات الأغلبية الكاثوليكية.
من جهتهم، اعترض المسلمون على قرار اللجنة الحكومية، وقالوا إنه بناءً على الاتفاقات الموقعة يجب أن تظل قوات حفظ السلام لحماية وقف إطلاق النار في الجنوب.
وفي السياق، أشارت "أسوشيتيد برس" إلى أن المباحثات جارية لمعرفة ما إذا كان الرئيس الفلبيني الجديد فرديناند ماركوس جونيور سيأذن بعودة قوات حفظ السلام.
وتشكلت القوة الدولية في البداية من قوات من ماليزيا وبروناي وليبيا للمساعدة في مراقبة وقف إطلاق النار بين حكومة الفلبين وجبهة تحرير مورو الإسلامية، أكبر جماعة إسلامية في الجنوب معارضة للحكومة المركزية.
ووقعت الجبهة مع الحكومة اتفاق سلام بوساطة ماليزية في عام 2014، وكانت قوات حفظ السلام بدأت بالانتشار في جنوب الفلبين عام 2004.