وأعلن "ديف روسر"، الطبيب في مستشفى الملكة إليزابيث ببرمنغهام، الذي كانت تعالج به "ملاله"، أن حالتها باتت تسمح باستكمال علاجها في المنزل. وستخضع ملاله التي تبلغ من العمر خمسة عشر عاما، لعملية تجميلية في الرأس آخر الشهر الحالي.
وستقيم ملاله مع عائلتها في المنزل الذي أستأجروه في منطقة "ويست ويزلاند"، إذ عين الرئيس الباكستاني "أصف زرداي"، بعد زيارته لملاله في المستشفى الشهر الماضي، والدها "زياد الدين يوسف زاي" ملحقاً تعليميا في القنصلية الباكستانية في برمنغهام.
وتلقت ملاله العلاج الأولي من إصابتها في باكستان، حيث تم استخراج الرصاصة التي أصيبت بها، ومن ثم تلقت عائلتها عرضا من مستشفى الملكة إليزابيث ببرمنغهام، المتخصص في الحوادث، لإكمال علاجها به.
وأُطلق النار على ملاله أثناء عودتها من مدرستها في منطقة سوات الباكستانية، وتوعدت حركة طالبان باستهدافها مجددا. وتحولت ملاله إلى رمز في باكستان، بسبب مساهمتها في حملات داعية لتعليم الفتيات.