Kilani Mahmoud
24 مايو 2016•تحديث: 25 مايو 2016
روما / محمود الكيلاني / الأناضول
أشاد الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة الفاتيكان، بالقمة العالمية للعمل الإنساني بإسطنبول، لافتاً إلى أن الخطط التي وضعتها تستجيب إلى حد كبير للتوقعات.
ونقلت إذاعة الفاتيكان عن بارولين قوله، "لقد كانت فكرة عقد هذه القمة بالتأكيد فكرة إيجابية، لاسيما للأغراض التي خصصت لهذه المبادرة"، مضيفًا، "يبدو لي أن الخطط التي رسمت في هذين اليومين، تستجيب إلى حد كبير للتوقعات، بمعنى عدم الاقتصار على الكلمات والانتقال للعمل".
وانطلقت أمس الإثنين فعاليات القمة التي تعقد بمبادرة من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، ويشرف على تنظيمها المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وتختتم فاعلياتها، اليوم الثلاثاء، بمشاركة 60 رئيساً ورئيس حكومة، وأكثر من 6 آلاف من المسؤولين وممثلي الهيئات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وتابع القول، "لقد تأثرت كثيراً خلال الاجتماعات، بالعديد من المداخلات التي أصرت على عدم إطلاق وعود غير قابلة للتنفيذ، وأهمية توفير أجوبة ملموسة للمشاكل القائمة، ويبدو أن هذا سيكون تحدياً".
واعتبر رئيس وزراء الفاتيكان أنه "من غير الممكن التكهن بحجم الاستجابة الدولية للعمل الإنساني، لكن هناك إرادة حقيقية للقيام بذلك، ونحن نأمل أن تنجح، وهذا هو التحدي الذي وضعته القمة، والذي سيكون أيضاً دليلاً على فعاليتها".
وأشار الكاردينال بارولين إلى أن دولة الفاتيكان "شاركت في القمة من خلال 3 موائد مستديرة، الأولى حول إنهاء الصراعات من خلال الوقاية، والثانية بشأن مراقبة المعايير الدولية والامتثال لها، والثالثة حول تعليم ثقافة السلام، مشيراً إلى أن الأوساط الكاثوليكية تعطي بالفعل أجوبة ملموسة لحالات الطوارئ الإنسانية الدولية".
وتهدف القمة إلى البحث عن تعهدات دولية لتطوير خطة عمل في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، فضلاً عن وضع سياسات فعالة لمواجهة الحالات الطارئة.