ولا يزال قانون الطوارئ يسري في البلاد، مع استمرار اتخاذ التدابير الأمنية في شوارع العاصمة "باماكو"، حيث رصد مراسل الأناضول، اتخاذ السلطات لاجراءات أمنية مشددة، تستهدف أي سيارة، أو شخص مشبوهين.
ولوحظ انتشار الجنود على مفارق الطرقات والمواقف العامة، فيما تستمر تلك القوات في ساعات الليل، بالتدقيق بالمركابات الوافدة والخارجة من وإلى المدينة، في وقت يتم التعامل فيه مع المشتبهين بهم بشكل فظ.
ولا يزال التضييق مستمرا على الصحفيين، وعلى الرغم من امتلاكهم لتصاريح بالعمل، إلا أنهم يمنعون من التصوير.
وقال مدير مدرسة الإمام البخاري، "بشير موسى كوليبالي" لمراسل الأناضول، إن المقاتلين المنتشرين شمال البلاد، ليسوا مواطنين في مالي، بل إنهم مقاتلون وفدوا من ليبيا والجزائر، محاولين الظهور على أنهم سكان محليين.
وأوضح أنه يجب ان تفرض الاحكام الإسلامية على المسلمين كما يطلبون ذلك، ولكن بشكل متراتب، وكذا الأمر في التعليمات الشرعية، دون الإجبار على ذلك.
وكشف "كوليبالي" الذي يعمل كإمام في أحد الجوامع أيضاً، أنه زار شمال البلاد، مؤكدا أن أغلبية القاطنين هم من المسلمين.