وشهدت بلدات وقرى تابعة لريف حماة اقتحامات من قبل قوى الأمن الموالية للنظام وسط انتشار القناصة على أسطح المباني وحملات دهم وكسر للمحلات.
وسقط 20 قتيلا في حمص، و14 في دمشق وريفها، و5 في دير الزور، و4 في حلب، و3 في إدلب، و2 في درعا، وقتيل في كل من اللاذقية والرقة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف العنيف والعشوائي والحصار على أحياء حمص مستمر، مناشدا الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" للتدخل من أجل إنقاذ أكثر من 1000 عائلة محاصرة داخل المدينة، فيما تتزايد المخاوف من اقتحام الأمن والشبيحة للمدينة وارتكاب مجازر فيها.
وأفاد ناشطون في مدينة "الرستن" أن سكان المدينة نزحوا منها، في ظل انقطاع للكهرباء والماء عنها، مشيرين إلى أن العديد من القتلى الذين سقطوا جراء القصف لا يمكن دفنهم بسبب انتشار القناصة حول المدافن.
من جهتها أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن مروحيات قصفت قريتي "عكو وطعومة" في ريف اللاذقية، كما شاركت المدفعية الثقيلة والمروحيات الحربية في قصف قرية "كبينة" في جبال اللاذقية، إضافة لاستخدامها الرشاشات الثقيلة.
كما سمع دوي سلسة انفجارات متواصلة في دير الزور قادمة من منطقة "أبوكمال" مع استمرار قوى النظام في استهداف المنازل القريبة من ثكنة "الهجانة" حيث لا يزال القصف مستمرا في معظم أنحاء المدينة.
ومنعت قوات الجيش وأمن النظام التجول في مدينة "جاسم" في درعا عبر نداءات وجهتها من خلال مكبرات صوت مآذن المساجد، وبذلك باتت المدينة تخلو من السكان وسط استنفار لقوات الأمن وجيش النظام في أغلب أحياء المدينة. وكذلك تعرضت "درعا المحطة" و"درعا البلد" لإطلاق نار كثيف بشكل عشوائي على المنازل بواسطة الرشاشات الثقيلة من قبل قوات النظام.
وفي حلب تعرضت بلدة الأتارب لقصف عشوائي بالمدفعية والأسلحة الثقيلة على المدينة وريفها. كما تعرضت خان شيخون في إدلب لقصف عنيف من قبل الحواجز المنتشرة في أرجاء المدينة وما حولها، وسمع أصوات انفجارات قادمة من مختلف أنحاء المنطقة.
وبث ناشطون عبر الانترنت مشاهد لخروج مظاهرات مسائية في معظم أنحاء المحافظات السورية، حيث خرجت مظاهرات في العاصمة دمشق التي تتعرض لحملة أمنية شرسة، وطالب المتظاهرون فيها باسقاط النظام ومحاسبته، ونددوا باستمرار سقوط القتلى المدنيين جراء عمليات رجال الأمن والشبيحة.