ولاء وحيد
بورسعيد – الأناضول
توقفت حركة الإنتاج داخل مصانع المنطقة الحرة الاستثمارية بمدينة بورسعيد، شمال شرقي مصر، لليوم الثاني على التوالي بعد دعوى العصيان المدني هناك.
وأغلق 27 مصنع لإنتاج الملابس الجاهزة ابوابه اليوم بعدما منع الالتراس عمال المصانع من الدخول واجبروهم على الانصراف استجابة لدعوى العصيان، بحسب مراسلة الأناضول.
ويطالب المحتجون بتعيين قاض مستقل للتحقيق في مقتل نحو 47 شخصا وإصابة حوالي 150 آخرين برصاص حي خلال أحداث العنف الاحتجاجي التي شهدتها المدينة الشهر الماضي عقب صدور حكم بإعدام 21 من المتهمين بقتل 74 من مشجعي النادي الأهلي خلال ما يُعرف إعلاميًّا باسم "أحداث استاد بورسعيد" في فبراير/ شباط 2012.
وقال مجدي كمال المدير التنفيذي لجمعية مستثمري بورسعيد في تصريحات هاتفية لمراسلة الأناضول اليوم الأثنين، إن 37500 عامل بالمصانع تغيبوا اليوم عن الحضور بسبب منع محتجين دخولهم لمقر المنطقة الحرة، وإجبارهم على الانصراف دون العمل، مما أدى الى توقف الإنتاج والعمل داخل 27 مصنع بالمنطقة .
وأضاف كمال "خسائر المنطقة الحرة بلغت 17 مليون دولار لتأخر تسليم طلبيات إنتاجية كان مقرر تسليمها أمس الاحد".
وأشار إلى أن المحتجين منعوا دخول شاحنات محملة بالمواد الخام إلى المدينة من منفذ الرسوة جنوب بورسعيد .
وقال يوسف عزام عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية في تصريحات هاتفية لمراسلة الأناضول إن الحركة التجارية متوقفة داخل مدينة بورسعيد بسبب دعوى العصيان.
وأضاف: "نحو 50% من المحلات التجارية أغلقت أبوابها اليوم بسبب المظاهرات المطالبة بالعصيان.. حتى المحلات التجارية التي لم تغلق توقفت بها حركة البيع والشراء تماما".
وقال محمود فؤاد منسق عام ائتلاف تجار بورسعيد في مقابلة هاتفية مع مراسلة وكالة الأناضول، إن حركة التجارة متوقفة منذ أحداث 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، وإن دعوى العصيان المدني لم تؤثر على الحركة التي تشهد ركودا واسعا .
وقال مصطفى الزلاط المدير المالي بنادي بنوك بورسعيد لمراسلة الأناضول، إن العمل منتظم داخل البنوك الحكومية والأجنبية اليوم وأمس، ولم يتأثر بدعوى العصيان المدني.
وأضاف الزلاط "العاملون بالبنوك انتظموا في الحضور.. حركة التداول والمعاملات البنكية شهدت نشاطا متوسطا" .
وأوضح أن هناك تأمين كامل من جانب قوات الجيش على البنوك ببورسعيد.
عا