جاء ذلك على لسان مدير العقود والتراخيص النفطية بالوزارة عبد المهدي العميدي الذي أكد بأن الوزارة تستعد لدعوة شركات النفط العالمية لتطوير حقل الناصرية النفطي العملاق وبناء مصفاة في جولة عطاءات سيتم تحديد موعدها قريبا ،مهددا بـفسخ عقد أي شركة توقع اتفاقا مع إقليم شمال العراق بدون موافقة وزارة النفط العراقية.
وحذرت الحكومة العراقية في حزيران 2012 الشركات الفرنسية توقيع عقود نفطية مع إقليم شمال العراق وأي سلطات محلية أو إقليمية أخرى، مؤكدة أن ذلك سيؤدي إلى إلغاء عقود تلك الشركات معها.
وأعلنت شركة توتال الفرنسية في 31 تموز الماضي، أنها وقعت اتفاقا لشراء حصة في منطقتين نفطيتين في إقليم شمال العراق رغم أن الحكومة المركزية اعتبرت أن هذه الخطوة ستكون مخالفة للقانون.
يذكر أن العلاقات بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم شمال العراق، تدهورت منذ فترة طويلة بسبب خلافات عميقة حول الملف النفطي، إذ يدور نزاع بين الجانبين بشأن حقول النفط في الشمال، حيث تعتبر بغداد أن العقود الموقعة بين حكومة الإقليم وشركات نفط عالمية دون الرجوع لها عقوداغير قانونية.