"العدل" و"الصحة" يؤجلان الإعلان عن حكومة وحدة بين نتنياهو وغانتس
من المقرر عقد لقاء جديد بينهما في وقت لاحق الأحد للتوقيع على اتفاق الائتلاف الحكومي وفق القناة "12"
29 مارس 2020•تحديث: 30 مارس 2020
Quds
زين خليل/الأناضول-
شهد لقاء جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب "حصانة لإسرائيل" بيني غانتس، في وقت متأخر من مساء السبت، تقدما وُصف بالكبير نحو تشكيل حكومة وحدة، فيما لا تزال خلافات حول حقيبتي العدل والصحة تؤخر إعلانها.
وقالت القناة "12" الخاصة، إن نتنياهو وغانتس، باتا بعد الاجتماع الذي عقد بمقر إقامة الأول في شارع بلفور بالقدس، قريبين من التوقيع على اتفاق تشكيل الائتلاف الحكومي بعد أكثر من عام على "شلل سياسي" تشهده إسرائيل.
إلا أنها لفتت إلى أنه لم يتم الانتهاء من التفاصيل النهائية بعد.
وقالت إن حزب غانتس، يريد الحصول على حقيبة الصحة، في ظل تفشي فيروس كورونا، فيما يرفض الوزير الحالي الحاخام "يعقوب ليتسمان" زعيم حزب "يهدوت هتوراه" الديني بشدة التنازل عن المنصب.
وبحسب المصدر ذاته، فإن اختلافا يدور أيضا حول حقيبة العدل، التي يتولاها حاليا أمير أوحانا من حزب الليكود بقيادة نتنياهو، حيث يريد حزب غانتس الحصول على المنصب وهو ما يرفضه الليكود.
وأشارت القناة إلى أن لقاء سيعقد في وقت لاحق، الأحد، بين نتنياهو وغانتس للتوقيع على اتفاق نهائي بينهما.
ويدور الحديث عن حكومة عمرها 3 سنوات، يتولى رئاستها كل من غانتس ونتنياهو لمدة 18 شهرا، على أن يقوم الأخير بالمهمة أولا، فيما يشغل غانتس منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، خلال تلك الفترة.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، من المتوقع في إطار الاتفاق أن يدعم حزب غانتس في الكنيست، سن قانون يسمح لنتنياهو بتولي منصب نائب رئيس الوزراء (خلال الـ 18 شهرا الثانية) وعضوا في المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، رغم تقديم لائحة اتهام ضده، وهي الخطوة التي لا يجيزها القانون الإسرائيلي حاليا.
ويواجه نتنياهو تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، في 3 قضايا فساد، ومن المقرر أن تبدأ محاكمته في 24 مايو/آيار المقبل.
والخميس، فجّر غانتس زلزالا سياسيا في إسرائيل، بعد انتخابه بدعم كتلة اليمين رئيسا مؤقتا للكنيست، وإعلان عزمه الدخول في حكومة وحدة مع نتنياهو، وهي الخطوة التي أدت إلى تفكك تحالف "أزرق- أبيض" بقيادته، بعد انسحاب حزبي "هناك مستقبل" بقيادة يائير لابيد، و"تيلم" بزعامة موشيه يعالون، واتهام غانتس بـ "خيانة" معسكره ووعوده الانتخابية، بعدم الدخول في حكومة مع نتنياهو بل وإنهاء عهده السياسي.
"العدل" و"الصحة" يؤجلان الإعلان عن حكومة وحدة بين نتنياهو وغانتس