وأوضح العاهل الأردني أن هذا التقسيم المحتمل، يشكل خطراً على جميع دول الجوار السوري، موجهاً نداءً إلى الطائفة النصيرية التي ينتمي إليها بشار الأسد، بإيجاد صيغة تستطيع من خلالها جميع الأقليات المشاركة في بناء مستقبل البلد.
وأضاف الملك عبد الله الثاني قائلاً: "إن مرحلة إنتقالية يشارك فيها جميع عناصر المجتمع، تعتبر الحل الوحيد لوقف دوامة العنف الدائر في المنطقة".