أعلن بعض قادة الطوارق، إحدى المجموعات المسلحة التي تسيطر على شمال مالي، استعدادهم للتفاوض مع الحكومة المالية، وذلك بعد إعلانهم تشكيل المجلس الأعلى لأزواد، في منطقة كيدال، شمال شرقي مالي حيث يعتقد أن أعضاء من حركة تحرير أزواد هم الذين شكلوا المجلس. ويتهم مسلحو الطوارق، الذين تخلوا عن المطالبة بدولة مستقلة شمال البلاد، الجنود الماليين بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان بحق سكان المنطقة، ويطالبون الجيش المالي بالانسحاب من كيدال.
يذكر أن حركة تمرد بدأت في شمال مالي في يناير/كانون الثاني، العام الماضي، تبعها انقلاب عسكري في مارس/آذار، تسبب في حدوث فراغ في السلطة، استغلته المجموعات المسلحة، للسيطرة على شمال البلاد. وكان تحالف يجمع الطوارق مع مجموعات أخرى مثل أنصار الدين، وحركة التوحيد والجهاد، إلا أنهم تعرضوا لاحقا إلى إقصاء من الحليفين الآخرين، اللذان انفردا بالسيطرة على المنطقة.
ويفضل الطوارق إطلاق اسم "أزواد" على ما يعتبرونه وطنهم الأم، وهي منطقة صحراوية تشمل أجزاء من شمال مالي، وشمال النيجر، وأجزاء بسيطة من جنوب الجزائر.