"الطاقة الذرية" تحذر من خطر تسرب إشعاعي بمحطة بوشهر الإيرانية
على لسان مديرها العام رافائيل ماريانو غروسي تعليقا على استهداف المحطة النووية..
Burgenland
فيينا/ الأناضول
حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، الخميس، من أن أي ضرر يلحق بمحطة بوشهر النووية الإيرانية قد يتسبب في حادث خطير يؤدي إلى تسرب إشعاعي يؤثر على منطقة واسعة داخل إيران وخارجها.
جاء ذلك في منشور له على حساب شركة "إكس" الأمريكية، تعليقا على استهداف محطة بوشهر النووية في إيران بهجمات من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأعرب غروسي عن قلقه البالغ إزاء الهجمات بالقرب من محطة بوشهر النووية، وآخرها وقع مساء يوم 24 مارس/آذار الجاري.
وأشار إلى أن بوشهر تضم كمية كبيرة من المواد النووية، وهي محطة نووية عاملة، محذرا من أن أي ضرر يلحق بالمنشأة قد يتسبب في حادث خطير يؤدي إلى تسرب إشعاعي يؤثر على منطقة واسعة داخل إيران وخارجها.
وجدد غروسي دعوته إلى أقصى درجات ضبط النفس لمنع خطر وقوع مثل هذا الحادث النووي، مؤكدا على أهمية تطبيق "المبادئ الأساسية السبعة" لضمان السلامة والأمن النوويين.
وكانت محطة بوشهر للطاقة النووية الواقعة على ساحل الخليج قد تعرضت لهجوم في 17 مارس، ولم يسفر الهجوم عن أي خسائر بشرية أو مادية.
وأفادت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية في 24 مارس بأن هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على محطة بوشهر أسفر عن إصابة صاروخ لموقع المحطة، دون وقوع أضرار فنية أو خسائر بشرية.
وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن استهداف المحطات النووية في إيران "يشكل خطرا بالغا"، محذرا من أن ذلك "قد يؤدي إلى عواقب لا يمكن تداركها".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
