03 مارس 2022•تحديث: 03 مارس 2022
اسطنبول/ محمد رجوي/ الأناضول
أعلنت كل من الصين والمكسيك، بشكل منفصل، رفضهما الانضمام إلى الدول الغربية في فرض عقوبات اقتصادية على روسيا، إثر تدخلها العسكري في أوكرانيا.
وقال غو شوتشينغ، رئيس هيئة تنظيم البنوك والتأمين الصينية، الأربعاء، إن بكين تعارض العقوبات الغربية المفروضة على روسيا.
وتهدف العقوبات للإضرار باقتصاد روسيا ومواردها المالية، وقادتها السياسيين، بهدف ردعها عن تدخلها العسكري في أوكرانيا.
وأكد في مؤتمر صحفي أن الصين "لن تنضم إلى مثل هذه العقوبات"، وستحافظ على التبادل الاقتصادي والتجاري والمالي الطبيعي مع جميع الأطراف المعنية.
وأضاف: "نحن لا نوافق على العقوبات المالية، لا سيما تلك التي تم إطلاقها من جانب واحد، لأنها لا تستند إلى أساس قانوني كبير، ولن يكون لها آثار جيدة".
من جانبه، قال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، الثلاثاء، إن بلاده لن تنضم إلى العقوبات ضد روسيا بسبب تدخلها العسكري في أوكرانيا.
وقال في مؤتمر صحفي منفصل: "لن نقدم على أي نوع من الانتقام الاقتصادي لأننا نريد علاقات جيدة مع كل الحكومات في العالم".
وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات متنوعة على روسيا، أهمها عقوبات على البنك المركزي الروسي وصندوق الثروة السيادي، بالإضافة إلى إزالة بعض البنوك الروسية من نظام "سويفت" للتحويلات المالية العالمية.
كما شملت العقوبات تجميد أصول الرئيس فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف، بالإضافة إلى إدراج سيرجي شويغو وزير الدفاع الروسي، وألكسندر بورتنيكوف رئيس جهاز الأمن الروسي، في قائمة حظر السفر وتجميد الأصول في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وفي 24 فبراير/ شباط الجاري، شرعت روسيا في شن هجوم عسكري على أوكرانيا، ما دفع عواصم ومنظمات إقليمية ودولية إلى فرض عقوبات على موسكو شملت قطاعات متعددة، منها الدبلوماسية والمالية والرياضية.