13 أكتوبر 2021•تحديث: 14 أكتوبر 2021
جنيف/ بايرام الطوغ/ الأناضول
قال الممثل الدائم للصين لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، سو جين، إن بلاده ترحب بـ "زيارة ودية" للأمم المتحدة إلى منطقة شينجيانغ (تركستان الشرقية)، دون إجراء أي تحقيق.
جاء ذلك في رده على أسئلة الصحفيين، خلال اجتماع عبر اتصال مرئي مع أعضاء رابطة المراسلين المعتمدين لدى الأمم المتحدة (ACANU) في جنيف.
وفي رده على سؤال مراسل الأناضول حول دعوة مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت بالوصول الهادف إلى منطقة شينجيانغ، قال سو جين: "يجب أن تكون زيارة ودية وليس تحقيقا، أي ألا تكون كزيارة مدعٍ عام، بل يجب أن تكون في إطار تعاوني وودي".
وطالب السفير الصيني بضرورة احترام الصين والثقة بها، مضيفا: "لا يمكن لأحد أن يعلمنا كيف ينبغي أن تكون الزيارة".
وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ 1949، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".
والعام الماضي، اتهمت الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي لحقوق الإنسان لعام 2019، الصين باحتجاز المسلمين بمراكز اعتقال لمحو هويتهم الدينية والعرقية، وتجبرهم على العمل بالسخرة.
غير أن الصين عادة ما تقول إن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات اعتقال"، هي "مراكز تدريب مهني" وترمي إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".