Tarek Mohammed
28 أبريل 2017•تحديث: 28 أبريل 2017
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
حذرت الصين، من أن "العمل العسكري ضد كوريا الشمالية لن يؤدي سوى إلى كوارث أكبر"، رغم تعهد بكين بالتنفيذ الكامل للعقوبات الدولية المفروضة على بيونغ يانغ.
جاء ذلك في كلمة لوزير خارجية الصين وانغ يي، الذي تحدث لأعضاء مجلس الأمن الدولي، خلال الجلسة الطارئة اليوم الجمعة، لمناقشة سبل التعامل مع أنشطة كوريا الشمالية النووية.
وقال الوزير الصيني في إفادته أمام أعضاء المجلس "ستقوم بكين، بشكل كامل بتنفيذ العقوبات المفروضة من قبل الأمم المتحدة على كوريا الشمالية".
وأضاف "نعتقد أن التوصل إلى تسوية سلمية للمسألة النووية في شبه الجزيرة الكورية يمر من خلال الحوار والمفاوضات، وهذا يمثل الخيار الصحيح الوحيد العملي للمضي إلى الأمام".
وتخضع كوريا الشمالية لسلسلة عقوبات دولية أقرها مجلس الأمن الدولي بدءا من العام 1993.
وفي 2016، فرض القرار، رقم 2321، قيودا مشددة على صادرات بيونغ يانغ من الفحم، بقصد تجفيف المصادر الأساسية لعائدتها من العملة الصعبة.
في حين فرض القرار 2270 على جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، منع تنظيم أو تعليم متخصصين لرعايا كوريا الشمالية، في مجالات قد تسهم فيما تقوم به بيونغ يانغ، من أنشطة نووية حساسة.
وحذّر وزير الخارجية الصيني من أسلوب مغبة استخدام القوة العسكرية في التعامل مع "بيونغ يانغ"، وقال لأعضاء مجلس الأمن، إن "استخدام القوة لا يحل الخلافات ولن يؤدي سوى إلى كوارث أكبر".
وشدد "يي"، في مطالبته كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية بـ"الإحجام عن أي عمل عسكري"، فيما دعا بالمقابل كوريا الشمالية بوقف أنشطتها النووية والصاروخية.
وفي وقت سابق اليوم، حذّر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، من أن التهديدات التي أطلقتها كوريا الشمالية ضد سيؤول وطوكيو؛ حقيقية، ومن المحتمل أن تكون مسألة وقت فقط أمام بيونغ يونغ لاكتساب القدرة على توجيه ضربة للولايات المتحدة، واكد استعداد بلاده "لمواجهة عدوان كوريا الشمالية، عسكرياً إذا لزم الأمر".
وعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، اجتماعا على المستوى الوزاري لمناقشة كيفية التعامل مع الملف النووي لبيونغ يانغ، وسبل احتواء التوتر الحالي في شبه الجزيرة الكورية.
وترأس الاجتماع وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون، ووزراء خارجية كل من الصين وإثيوبيا واليابان وكازاخستان والسنغال وبريطانيا.
وتأتي الجلسة في إطار الجهود التي تبذلها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاعتماد نهج أكثر صرامة في التعامل مع تهديدات "بيونغ يانغ".