وأكد الناطق باسم الوزارة، "شين دان يانغ"، ضرورة تحلي الحكومة اليابانية، بالمسؤولية الكاملة، مضيفًا: "شراء جزر "ديايو"، سخافة، تنتهك سيادة الصين الإقليمية، وتجرح مشاعر الشعب الصيني".
وأوضح "دان يانغ"، أن وزارته تعارض النهب والعنف والتصرفات غير قانونية، التي شهدتها المظاهرات المناهضة لليابان، مشددًا، أن "مصالح الشركات الأجنبية، موضوعة تحت حماية القوانين الصينية".
وكانت مظاهرات جرت، في بعض المدن الصينية، احتجاجًا على عزم اليابان شراء الجزر المتنازع عليها، وتخللها هجوم على الشركات اليابانية، العاملة في الصين، مما دعا البعض منها إلى الإعلان عن إيقاف عملياته وإنتاجه مؤقتًا.
وأدى التوتر بين البلدين، إلى إلغاء الجولات السياحية، التي تنظمها الوكالات السياحية الصينية، في اليابان بنسبة كبيرة، فيما لوحظ انخفاض كبير، في مبيعات البضائع اليابانية، وعلى رأسها السيارات والإلكترونيات، في الصين منذ مطلع الشهر الماضي.