??? ??? ????
11 أكتوبر 2016•تحديث: 11 أكتوبر 2016
غزة/علا عطا الله/الأناضول
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء إن "النزاع" في قطاع غزة خلّف جروحا بدنية ونفسية غائرة.
وقالت اللجنة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، تلقت "الأناضول" نسخة منه:" العنف يخلق مناخًا من الفوضى والخوف وعدم اليقين ويلحق أضرارًا بدنية ونفسية، ليس فقط بالأفراد والأسر بل بمجتمعاتهم بأسرها".
وأضافت إن النزاع في غزة، ترك بصماته على عدد لا يحصى من الناس والأسر.
وتابعت:" الكثيرون فقدوا أطرافهم ومعها القدرة على التأقلم مع حياتهم الجديدة".
ولفتت اللجنة الدولية إلى أنها توفر التدريب والمساعدة لوزارة الصحة الفلسطينية لتشغيل أحد البرامج التي يطلق عليها "مداواة الجروح"، لتقديم الدعم النفسي للأشخاص الذين يعانون من إعاقات بدنية كي يواصلوا العيش.
وفي سياق متصل، قال برنامج غزة للصحة النفسية (غير حكومي)، إن 30% من مجمل سكان قطاع غزة عانوا من أعراض "كرب ما بعد الصدمة"، وأن 10% ما زالوا بحاجة إلى التدخل النفسي المتخصص.
وقال البرنامج في بيان له وصل "الأناضول" نسخةً منه:" كما أن ازدياد معدلات الفقر والبطالة وتقييد حرية الحركة، يؤدي إلى العديد من أشكال المعاناة النفسية والمشاكل الأسرية والعنف المجتمعي.
ودعا البيان إلى حماية الفلسطينيين من أي عدوان قادم وضرورة الضغط على إسرائيل لإلزامها باحترام حقوق الانسان وقواعد القانون الدولي أثناء الحرب.
وشهد قطاع غزة المحاصر ثلاث حروب شنتها إسرائيل بين العامين 2008 و2014 كان أعنفها الحرب الأخيرة قبل عامين والتي أدت إلى مقتل 2323 فلسطينيًا، بينهم 578 طفلاً، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
ويصادف العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام اليوم العالمي للصحة النفسية، كما أقرته منظمة الصحة العالمية، لتسليط الضوء على ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية للأفراد.