وأصدرت العديد من الصحف البريطانية ملحقات إضافية تناولت فيها مراحل حياة تاتشر التي لقبت بـ"المرأة الحديدية"، وأهم إنجازاتها ونشرت الكثير من صورها القديمة والحديثة.
ووصفت صحيفة ديلي ميل (Daily Mail) تاتشر التي وافتها المنية أمس بـ"المرأة التي أنقذت بريطانيا"، فيما نشرت صحيفة غارديان، صورة كبيرة باللون الأبيض والأسود، تعبيرا عن حزن الشعب البريطاني لوفاة رئيسة الوزراء السابقة.
وذكرت صحيفة ذا تايمز (The Times) أن البعض فرح لوفاة "تاتشر"، بسبب الميراث السياسي الذي تركته عند مغادرتها رئاسة الوزراء، والآراء السياسية التي كانت تحملها والتي تسببت في إحداث انقسامات في البلاد، حسب ما جاء في الصحيفة.
وتابعت الصحيفة أن المئات في العاصمة الاسكتلندية "جلاسكو"، احتفلوا بوفاة مارجريت تاتشر بشرب الشمبانيا، بسبب كرههم الشديد لها بسبب سياسة قطع المدفوعات التي اتبعتها تجاه اسكتلندا في العام 1981.
ووصفت صحيفة "اندبندنت" مارجريت تاتشر بـ"المرأة التي غيرت البلاد"، وأنها قضت الفترة الأخيرة في حياتها صامتة، وأفادت الصحيفة أن رئيسة الوزراء السابقة تاتشر كانت زعيمة وقائدة بقدر القائد ونستون تشرشل (تولى رئاسة وزراء بريطانيا عامي 1940 ، 1951).
وتولت تاتشر رئاسة وزراء بريطانيا عن حزب المحافظين من عام 1979 إلى عام 1990، كأول امرأة تتولى هذا المنصب في بلادها.